الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مصادر ميدانية: أكثر من 100 قتيل في غارات واشتباكات جنوب غربي اليمن

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
مصادر ميدانية: أكثر من 100 قتيل في غارات واشتباكات جنوب غربي اليمن

قالت مصادر ميدانية إن الغارات والاشتباكات قرب باب المندب جنوب غربي اليمن خلّفت أكثر من 100 قتيل خلال ساعات، وسط تصاعد المواجهات وضغط الحوثيين على مواقع القوات الحكومية.

قُتل أكثر من 100 شخص خلال ساعات جراء غارات واشتباكات في المديريات المطلة على باب المندب جنوب غربي اليمن، وفق مصادر ميدانية تحدثت إلى «سكاي نيوز عربية». وتأتي الحصيلة وسط تصاعد المواجهات بين محافظتي تعز ولحج وضغط الحوثيين على مواقع القوات الحكومية.

وقالت مصادر يمنية إن مواقع في جبهة الأغبرة سقطت بيد الحوثيين، وإن 8 جنود قُتلوا بصاروخ استهدف القوات الحكومية في خور عميرة بمحافظة لحج. وقال الخبير العسكري جميل المعمري إن حجم الحشد وشدة المعارك خلال الساعات الـ48 الماضية يفوقان ما شهدته هذه الجبهات سابقًا.

وأوضح المعمري أن القوات الجوية نفذت خلال اليومين الماضيين ضربات مركزة استهدفت مخازن أسلحة الحوثيين ومراكز سيطرتهم وغرف عملياتهم ومواقعهم الاستراتيجية وخطوط إمدادهم. واعتبر أن دقة الضربات وكثافتها تعكسان تحسن التنسيق بين العمل الاستخباراتي وغرف العمليات والقيادة العسكرية، وأسهمتا، بحسب تحليله، في نجاح العمليات. ورأى أن استمرار ضربات مماثلة طوال السنوات الماضية كان يمكن أن يغيّر مسار المواجهة، داعيًا إلى مواصلة الضغط على قدرات الحوثيين ومواقعهم.

وفي قراءته للمعارك البرية، قال المعمري إن الحوثيين يحاولون تطويق تعز بالضغط من جبهتي الأحكوم والأثاور باتجاه الطريق الواصل بين لحج ومدينة التربة في منطقة الحجرية. وأضاف أن المهاجمين وصلوا إلى الطريق وقطعوه، قبل أن تستعيد القوات الحكومية المواقع. وتشمل الهجمات، وفق قوله، تحصينات في العلقمة والأغبرة وراسن وجرداد والعجرام، وهي مواقع ضمن سلسلة جبلية مترابطة تتعرض لهجمات متتالية بأعداد كبيرة من المقاتلين الحوثيين.

وقدّر المعمري أن الخسائر قد تتجاوز الحصيلة التي أوردتها المصادر الميدانية، متحدثًا عن مئات القتلى والجرحى في الجبال والوديان. وهذه الأعداد الأعلى تقديرات في قراءته العسكرية، بينما حصيلة المصادر الميدانية هي أكثر من 100 قتيل جراء الغارات والاشتباكات خلال ساعات. ودعا المعمري الصليب الأحمر إلى سحب الجثث، محذرًا من مخاطر صحية مرتبطة بتراكمها.

وتكتسب جبهة الأغبرة أهمية، بحسب المعمري، لارتباط موقعها بمحاور رأس العارة والشمايتين واتجاهات الظريفة وراسن وبني عمر. وحذّر من أن سقوطها قد يتيح للحوثيين الالتفاف على جبال كهبوب أو التقدم نحو لحج عبر السلسلة الجبلية المترابطة. ودعا القوات الحكومية إلى تعزيز الجبهة، مشيرًا إلى أن معظم مقاتليها من القبائل وأن الدعم الحكومي محدود رغم كثافة الهجمات خلال اليومين الماضيين. وعزا صمود المواقع إلى تماسك مقاتلي القبائل، ومنهم قبائل الصبيحة، وقال إن القوات في راسن وجرداد وبني عمر تعتمد بدرجة كبيرة على دورهم.

أما الهجوم الصاروخي على خور عميرة، فرجّح المعمري أنه استهدف قوات أعادت تموضعها في المنطقة ورأس العارة، مشيرًا إلى قرب خور عميرة من نطاق البريقة وصلاح الدين في عدن. ورأى أن الهجوم لا يغيّر سير المعارك في جبهات باب المندب وكهبوب والعمري، لبعد الموقع المستهدف عن مناطق الاشتباك المباشر. واعتبر أن تعزيز الجبهات الجبلية وحماية الطرق التي تربط المواقع والقوات يظلان أساسيين في مواجهة محاولات تقدم الحوثيين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني