الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

محلل: توسع جيش روسيا يعكس استعدادًا لاحتمال مواجهة أوسع مع الناتو

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
محلل: توسع جيش روسيا يعكس استعدادًا لاحتمال مواجهة أوسع مع الناتو

يرى أستاذ العلوم السياسية نزار بوش أن زيادة الإنفاق العسكري وتوسيع جيش روسيا يعكسان استعدادًا لاحتمال تصعيد أوسع مع الناتو، من دون أن يعني ذلك صدور قرار بخوض حرب مباشرة معه.

رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة موسكو نزار بوش أن زيادة الإنفاق العسكري الروسي وتوسيع القوات يعكسان استعداد موسكو لاحتمال مواجهة أوسع مع حلف شمال الأطلسي «الناتو»، تتجاوز متطلبات الحرب في أوكرانيا. وجاء تقديره في حديث لبرنامج «التاسعة» على «سكاي نيوز عربية»، من دون أن يشير إلى قرار روسي بخوض حرب مباشرة مع الحلف.

وقال بوش إن إنشاء وحدات متخصصة في الطائرات المسيّرة من أسباب زيادة الميزانية العسكرية وأعداد القوات، بالتزامن مع ما وصفه بتحركات أوروبية لتعزيز الجاهزية العسكرية. وأوضح أن هذه الوحدات تحتاج إلى كوادر للقتال والتصنيع والصيانة والإدارة، ما يضيف متطلبات إلى الجيش الروسي مع تغير طبيعة العمليات العسكرية.

وأشار إلى تحركات في ألمانيا تتعلق بقوات الاحتياط والخدمة العسكرية، واستعدادات في بولندا، وطرح فرنسي لتوفير مظلة نووية أوروبية. وبرأيه، تضع موسكو هذه التطورات في حساباتها عند تقييم احتمالات التصعيد، ضمن توجه لتعزيز قدراتها العسكرية والنووية في مواجهة ما تعتبره سعيًا غربيًا لاستنزافها وتحقيق «هزيمة استراتيجية» لها.

وبحسب قراءة بوش، يعزز استمرار الدعم الغربي لكييف قناعة القيادة الروسية بضرورة الاستعداد لمواجهة طويلة، رغم تجنب الدول الداعمة لأوكرانيا إرسال جيوشها مباشرة إلى الحرب. وربط هذا التقدير بتصعيد الضربات الروسية على المنشآت العسكرية الأوكرانية والمرافق ذات الاستخدام المزدوج، أي التي تُستخدم لأغراض عسكرية وغير عسكرية، متوقعًا زيادة حدة المواجهة خلال الأشهر المقبلة.

وعزا بوش الموقف الروسي أيضًا إلى تدهور الثقة بين موسكو والدول الغربية منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، وإلى ما وصفه بتعهدات شفهية سابقة بعدم توسع الناتو. وقال إن تمدد الحلف في أوروبا الشرقية عزز مخاوف روسيا على أمنها القومي، وإن احتمال انضمام أوكرانيا إليه يمثل، من المنظور الروسي، تهديدًا لا تقبل به موسكو. واعتبر أن القيادة الروسية ترى تعزيز الجيش والاقتصاد ضرورة لمواجهة الضغوط الغربية ومنع تحول أوكرانيا إلى قاعدة عسكرية تُستخدم ضدها.

واستحضر بوش التعاون الاقتصادي السابق بين روسيا وأوروبا، ولا سيما علاقاتها مع ألمانيا في عهد المستشارة السابقة أنغيلا ميركل ومشروع أنابيب الغاز «نورد ستريم». وقال إن إمدادات الطاقة والتبادل التجاري شكّلا أساسًا مهمًا لتلك العلاقات قبل تراجع فرص التعاون واتساع الخلاف بشأن أوكرانيا والأمن الأوروبي. وخلص إلى أن توسيع القوات وتطوير قدراتها لا يرتبطان، في تقديره، بالجبهة الأوكرانية وحدها، بل بالاستعداد لاحتمالات تصعيد أوسع؛ وهي قراءة تحليلية وليست إعلانًا روسيًا عن حرب مباشرة مع الناتو.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني