أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، مقتل 9 فلسطينيين وإصابة 31 خلال 24 ساعة جراء الهجمات الإسرائيلية. وفي تقرير إحصائي عن عام 2025، قالت الوزارة إن الاستهداف الإسرائيلي المباشر تسبب في 70.1% من الوفيات المسجلة في القطاع خلال ذلك العام.
وأفادت مصادر في مجمع الشفاء الطبي بمقتل 5 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف سيارة بحي تل الهوى في مدينة غزة. كما قُتلت امرأة جراء قصف طائرات إسرائيلية شقة سكنية قرب المجمع.
وأوضحت الوزارة أن من بين القتلى الـ9 الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، 8 قُتلوا في هجمات جديدة، وامرأة توفيت متأثرة بإصابة سابقة.
وفي وسط القطاع وجنوبه، أصيب 6 فلسطينيين جراء القصف وإطلاق النار. وأدى قصف طائرة مسيّرة خيمة تؤوي نازحين قرب صالة «دريم بالاس» غربي خان يونس إلى إصابة 4 أشخاص، بينهم طفلان، نُقلوا إلى مجمع ناصر الطبي. كما أصيب شخصان بجروح خطيرة برصاص القوات الإسرائيلية في منطقة أبو العجين جنوب شرقي دير البلح.
ووصلت إلى مجمع ناصر الطبي مصابة أخرى برصاص القوات الإسرائيلية من منطقة خارج سيطرتها في خان يونس، بالتزامن مع إطلاق دبابات إسرائيلية النار بكثافة باتجاه المناطق الجنوبية للمدينة.
وبلغت الحصيلة منذ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر 2025، 1431 قتيلًا و5026 مصابًا، إضافة إلى 834 حالة انتشال. أما منذ 8 أكتوبر 2023، فبلغت الحصيلة 74032 قتيلًا و175142 مصابًا، مع تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.
وفي تقرير صادر عن وحدة المعلومات الصحية التابعة لوزارة الصحة في غزة، قالت الوزارة إنها سجلت 24650 حالة وفاة خلال عام 2025. وجاء الاستهداف الإسرائيلي المباشر في مقدمة أسباب الوفاة بنسبة 70.1%، أي نحو 17280 قتيلًا، تليه أمراض القلب بنسبة 7.7%. وأشار التقرير إلى أنه، بعد احتساب قتلى خروقات اتفاق وقف إطلاق النار حتى نهاية 2025، فإن نحو 15858 من قتلى الاستهداف الإسرائيلي خلال ذلك العام سقطوا قبل بدء وقف إطلاق النار.
وسجل التقرير معدل وفيات للأطفال دون الخامسة بلغ 33.4 حالة لكل 1000 مولود حي في عام 2025. وشكّل الذكور 73.4% من إجمالي الوفيات، مقابل 26.6% للإناث. وسجلت محافظة غزة النسبة الأعلى من الوفيات بواقع 37.3%، تلتها شمال غزة بنسبة 20.2%، وخان يونس بنسبة 19.5%، والمحافظة الوسطى بنسبة 12.3%، ثم رفح بنسبة 10.7%.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!