قُتل 7 أشخاص على الأقل وأُصيب 4 آخرون، إثر إطلاق نار استهدف حافلة تقل موظفين على جسر مصياف في محافظة حمص وسط سوريا. ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصدر في مديرية صحة حمص أن المصابين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وقال قائد الأمن الداخلي في حمص إن مجهولين استهدفوا الحافلة المدنية، وإن السلطات تنظر إلى الاعتداء باعتباره «محاولة لضرب أمن مدينة حمص وزعزعة الاستقرار». وأكد أن قوى الأمن الداخلي ستواصل ملاحقة مرتكبيه، وأنهم لن يفلتوا من العقاب.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني طلب عدم الكشف عن هويته أن الحافلة كانت تقل مهندسين وعمالًا في شركة كهرباء خاصة.
وسبق الهجوم انفجار استهدف خطًا للغاز قرب إحدى محطات توليد الكهرباء الرئيسية في ريف دمشق، وفق وسائل إعلام رسمية. ووقع الانفجار بعد يومين من إعلان السلطات تعرض خط آخر شرقي سوريا لما وصفته بأنه «عمل تخريبي».
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، تواجه السلطات السورية الجديدة تحديات أمنية في مناطق عدة، بينها دمشق ومحيطها. وفي 22 أغسطس/آب الماضي، أصيب عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي بانفجار استهدف حافلة تابعة لهم قرب دمشق. كما أصيب 14 شخصًا مطلع الشهر نفسه في تفجير استهدف حافلة ركاب بمدينة جرمانا في ريف دمشق.
وفي يوليو/تموز الماضي، وقع تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين في محيط فندق كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أقام فيه خلال زيارة لدمشق. وقالت السلطات السورية إن خلية مرتبطة بتنظيم الدولة تقف وراء التفجيرين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!