الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إقبال على التقديم للجامعات في الدمازين بالسودان رغم هجمات المسيرات

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
إقبال على التقديم للجامعات في الدمازين بالسودان رغم هجمات المسيرات

شهد مركز للتقديم للجامعات في الدمازين بالسودان إقبالا كثيفا من الطلاب، وقال عاملون وطلاب إن الإجراءات استُكملت بصورة طبيعية بعد هجمات بطائرات مسيرة استهدفت المدينة في سبتمبر/أيلول.

شهد مركز للتقديم للجامعات السودانية في مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق إقبالا كثيفا من الطلاب خلال فترة استقبال الطلبات، بعد هجمات بطائرات مسيرة استهدفت المدينة في 15 سبتمبر/أيلول الماضي. وقال عاملون وطلاب إن إجراءات التقديم استُكملت من دون تعطيل يُذكر، وإنهم لم يواجهوا مشكلات أمنية أثناء وصولهم إلى المركز أو وجودهم فيه.

وقال مسؤول في مكتب قبول كلية البحرين بالدمازين إن المكتب حل في المرتبة العاشرة على مستوى السودان والأولى على مستوى إقليم النيل الأزرق. وأضاف أن فترة التقديم لم تشهد صعوبات تُذكر، باستثناء ضعف بسيط ومتقطع في شبكات الاتصال، وعدم إلمام بعض الأسر بآلية التقديم. وأوضح أن المكتب أرشد الطلاب إلى الإجراءات، بالتعاون مع حكومة الإقليم والأجهزة الأمنية.

وبحسب المسؤول، أتاحت استمارة التقديم للطلاب خيارات شملت الجامعات الحكومية والجامعات الأقل نموا والجامعات الخاصة وبرامج الدبلومات.

وقالت موظفة في المركز إن خدمة «ستارلينك» ساعدت في معالجة مشكلات الاتصال التي واجهتها مراكز أخرى. وأوضحت أن الموظفين كانوا يرشدون الطلاب، منذ سحب الاستمارة وتنشيط رقم الجلوس حتى إتمام التقديم، ويقدمون لهم المشورة لاختيار كليات تتناسب مع نسبهم إذا تعذر قبولهم في خياراتهم المفضلة. وأضافت أن المركز استكمل الطلبات رغم كثافة الإقبال، وأن الطلاب كانوا يعودون إلى منازلهم بأمان.

وقال طالب إنه وصل من منزله إلى مركز التقديم الإلكتروني من دون مشكلة، وأشاد بقوة الاتصال وسرعة الإجراءات، داعيا إلى عدم الالتفات إلى الشائعات ومعربا عن أمله في مواصلة الدراسة والمساهمة في إعمار السودان. وقالت طالبة رافقت قريبة لها لتقديم طلبها إن الإجراءات اكتملت من دون مشكلات. وأضافت أن ما شاهدته خالف شائعات انتشرت عبر فيسبوك وواتساب عن وجود مسيرات واضطراب أمني في المنطقة.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الماضي، شنت قوات الدعم السريع هجمات بطائرات مسيرة على الدمازين، مركز ولاية النيل الأزرق. وإلى جانب النيل الأزرق ودارفور، تشهد ولايات شمال كردفان وغرب كردفان وجنوب كردفان اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ويخوض الطرفان حربا منذ أبريل/نيسان 2023 أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات أممية ودولية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني