الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الصحة العالمية: إسرائيل رفضت إدخال 60% من الأجهزة الطبية إلى غزة في فلسطين خلال 6 أشهر

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
الصحة العالمية: إسرائيل رفضت إدخال 60% من الأجهزة الطبية إلى غزة في فلسطين خلال 6 أشهر

قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في فلسطين إن إسرائيل رفضت إدخال 60% من الأجهزة الطبية إلى غزة خلال الأشهر الستة الأخيرة، وإن أيًا من مستشفيات القطاع لا يعمل بشكل كامل.

قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في فلسطين، راينهيلده فان دي فيردت، خلال مؤتمر صحفي عقدته الأمم المتحدة الجمعة، إن إسرائيل رفضت إدخال 60% من الأجهزة الطبية إلى قطاع غزة خلال الأشهر الستة الأخيرة. وأضافت أن القيود على دخول المعدات والأدوية فاقمت الأزمة الصحية في القطاع، حيث لا يعمل أي مستشفى بشكل كامل.

وقالت دي فيردت إن وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ قبل نحو عام، لم يؤد إلى دخول المساعدات والأدوية والمعدات اللازمة لتلبية احتياجات السكان. ووفق التحديثات الأخيرة التي أشارت إليها، تستغرق إجراءات الحصول على تصريح الدخول شهرين ونصف الشهر على الأقل. وأضافت أن شروط التصاريح تتغير وتزداد تعقيدًا، ونفت حدوث تحسن في شروط دخول الأدوية، خلافًا لما تقوله إسرائيل.

وأوضحت أن أقل من 80% من الأدوية يُسمح بإدخالها إلى غزة، وأن جميع أجهزة الأشعة التشخيصية ممنوعة من الدخول، من دون إبداء سبب. وقالت إن تخزين الأدوية على الحدود لفترات طويلة يعرّضها للتلف وانتهاء صلاحيتها، وإن نقص الأدوية والمعدات يعيق عمل الطواقم الطبية ويزيد احتمالات انتشار الأمراض والأوبئة، خصوصًا مع دخول الشتاء.

وطالبت دي فيردت بتسهيل دخول الأدوية والمعدات وتقليل قرارات الرفض الإسرائيلية. ودعت أيضًا إلى إعادة النظر في طريقة تقييم نجاح عمل منظمة الصحة العالمية في غزة، موضحة أن دخول بعض المعدات قد لا يفيد المدنيين بقدر معدات أخرى يُمنع دخولها.

ونقلت عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» أن طفلًا واحدًا يموت يوميًا خلال وقف إطلاق النار في غزة. وقالت إن المنظمة لا تملك معدات تساعدها على تقييم وضع الأوبئة في القطاع. وأضافت أن منظمة الصحة العالمية نجحت في السيطرة على وباء شلل الأطفال، لكنها لا تملك ما يلزم للتحكم في الكوليرا وغيرها، إذ تحتاج إلى 4 أضعاف المعدات التي سُمح بإدخالها، ولا سيما أجهزة التشخيص المتخصصة.

وأشارت دي فيردت إلى أن الوضع الأمني يعرقل نقل الأدوية والمعدات إلى المستشفيات؛ إذ يتطلب ذلك موافقة القوات الإسرائيلية المنتشرة على الأرض وتأمين عملية النقل. وشددت على أن دخول الشاحنات لا يعني وصول محتوياتها إلى المنظمة. وقالت إن القوات الإسرائيلية تصنف بعض الأدوية والمعدات الأساسية على أنها «مزدوجة الاستخدام»، ووصفت إسرائيل بأنها البلد الوحيد الذي يتعامل مع المعدات الطبية بهذه الطريقة.

وتواجه مستشفيات غزة، إلى جانب نقص الأدوية والمستلزمات، نقصًا حادًا في الأطباء الاختصاصيين وتعطلًا متزايدًا في الأجهزة، ما يحد من تشخيص الحالات المعقدة وإجراء العمليات التي تحتاج إلى تخصصات وتجهيزات دقيقة. ونقلت مراسلة الجزيرة نور خالد عن وزارة الصحة في القطاع أن عدد أجهزة التصوير والتشخيص انخفض من 635 إلى 240 جهازًا. وفي مستشفى أصدقاء المريض، خرجت حضانتان للأطفال من أصل 8 عن الخدمة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت في بيان صدر في وقت سابق الجمعة إن المساعدات الحالية لا تكفي، وإن إدخال الأدوية أولوية قصوى يجب تنفيذها فورًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني