الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

قوات موالية لحكومة إثيوبيا تعلن السيطرة على مطار قرب ميكيلي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
قوات موالية لحكومة إثيوبيا تعلن السيطرة على مطار قرب ميكيلي

أعلنت قوات موالية للحكومة الإثيوبية السيطرة على مطار قرب ميكيلي، مع تقدمها في تيغراي وانسحاب مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي من إقليم عفر.

أعلنت قوات سلام تيغراي الموالية للحكومة الإثيوبية، الجمعة، سيطرتها على مطار ألولا أبا نيغا قرب ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا. وجاء الإعلان مع تقدم القوات الحكومية وحلفائها في الإقليم، وانسحاب مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي من إقليم عفر المجاور، وسط مخاوف من اتساع القتال.

وقالت قوات سلام تيغراي عبر منصة إكس إنها سيطرت بالكامل على المطار، الذي يبعد نحو 10 كيلومترات عن ميكيلي. وكانت قد أعلنت سيطرتها على بلدة ميلازات، الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترا جنوب شرقي المدينة. وتحقق القوات الحكومية والقوات المتحالفة معها تقدما سريعا في تيغراي منذ اندلاع القتال الأسبوع الماضي.

وتدور اشتباكات عنيفة في شمال إثيوبيا منذ 23 سبتمبر، عقب هجمات شنتها جبهة تحرير شعب تيغراي على إقليمي عفر وأمهرة. وأثارت الاشتباكات مخاوف من تجدد الحرب الأهلية التي شهدها شمال البلاد بين عامي 2020 و2022 وأودت بنحو 600 ألف شخص. وكانت 7 جماعات معارضة للحكومة الفدرالية، بينها جبهة تحرير شعب تيغراي ومسلحو فانو في أمهرة وجيش تحرير أورومو، قد أعلنت تحالفا يهدف إلى الإطاحة بالسلطة الحاكمة في أديس أبابا.

وقال مصدر في منظمة إنسانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي انسحبوا من عفر بعد هجوم مضاد للقوات الفدرالية. وأضاف أن الوضع الإنساني لم يتغير كثيرا، متهما المقاتلين بالنهب والتدمير خلال انسحابهم، وقال إن الحصول على الغذاء بات متعذرا في شمال البلاد. وأفادت منظمة أكليد لمراقبة النزاعات بأن القوات الموالية للحكومة استعادت بلدات عبالة وإريبت وميغالي في عفر، فيما قال مشروع التهديدات الحرجة إن الجيش الإثيوبي تمكن إلى حد كبير من صد هجوم المتمردين.

وامتدت التقارير عن القتال إلى العاصمة أديس أبابا ليل الأربعاء إلى الخميس، مع ورود أنباء عن انفجار في وزارة الدفاع، حيث يقع مقر قيادة قوات الدفاع الوطني الإثيوبية. ورجح دبلوماسي، من دون تأكيد، أن تكون انفجارات هزت مقر قيادة الجيش وقاعدة عسكرية في العاصمة هذا الأسبوع ناجمة عن ضربة بمسيّرات صغيرة. وقال إن المسيّرات المستخدمة تجارية من طراز «إف بي في»، ويمكن توجيهها بالألياف البصرية وتزويدها بشحنة متفجرة، مشيرا إلى استخدامها في هجمات على مطار وقواعد عسكرية بمناطق أخرى، وإلى إصابتها مقر القيادة والقاعدة العسكرية في الهجوم الأخير. وبحسب أكليد، استخدمت قوات المتمردين مسيّرات ضد قواعد جوية ومطارات في مناطق أخرى، بينها 3 هجمات الأحد الماضي في إقليمي أوروميا وأمهرة، رغم امتلاك الجيش أسطولا أكبر بكثير من الطائرات المسيّرة.

وتأتي هذه التطورات بعد قطع إثيوبيا وإريتريا العلاقات الدبلوماسية بينهما الخميس. وتتهم السلطات الإثيوبية إريتريا بدعم جبهة تحرير شعب تيغراي. وطردت أديس أبابا 10 دبلوماسيين إريتريين، قائلة إنهم يشكلون تهديدا مباشرا لأمنها القومي، وأغلقت سفارتها في أسمرا. وقالت وزارة الخارجية الإريترية إنها سترد بالمثل وتقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا.

وأعلنت إثيوبيا أيضا الدبلوماسي المصري أحمد محرم أحمد شخصا غير مرغوب فيه، وأبلغت سفارة مصر بضرورة مغادرته خلال 48 ساعة، من دون توضيح الأسباب. وردت مصر بإعلان دبلوماسي إثيوبي في القاهرة شخصا غير مرغوب فيه ومنحته مهلة مماثلة للمغادرة. وتتوتر العلاقات بين إثيوبيا ومصر على خلفية بناء سد النهضة على نهر النيل، فيما عززت مصر علاقاتها مع إريتريا خلال الأشهر الأخيرة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني