الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تشارلز سيتناول دور المملكة المتحدة في تجارة الرقيق بالكاريبي دون اعتذار رسمي

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
تشارلز سيتناول دور المملكة المتحدة في تجارة الرقيق بالكاريبي دون اعتذار رسمي

أعلن قصر باكنغهام أن الملك تشارلز سيتناول دور المملكة المتحدة في تجارة الرقيق خلال جولته بالكاريبي في أكتوبر، من دون تقديم اعتذار رسمي.

أعلن قصر باكنغهام، الجمعة، أن الملك تشارلز سيتطرق إلى دور المملكة المتحدة في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي خلال جولته في منطقة الكاريبي في وقت لاحق من أكتوبر، لكنه لن يقدم اعتذارًا رسميًا.

يزور تشارلز وزوجته الملكة كاميلا جزر الباهاما وجيانا، قبل التوجه إلى أنتيغوا وبربودا لحضور اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث، المقرر عقده من 1 إلى 4 نوفمبر.

وتأتي الجولة وسط مطالبات متزايدة من دول كاريبية وإفريقية بأن تدفع المملكة المتحدة وقوى استعمارية أخرى تعويضات عن تورطها في الرق. ومن المرجح أن تبرز القضية في اجتماع الكومنولث، بينما استبعدت الحكومة البريطانية دفع أي تعويضات.

وقال متحدث باسم القصر إن اتخاذ موقف بشأن التعويضات والاعتذارات من اختصاص الحكومة. وأوضح أن برنامج الزيارة لن يتجنب ما وصفه تشارلز سابقًا بأنه «أحلك أيام ماضينا»، لكنه سيركز، وفق رغبات الدول المضيفة، على حاضر كل دولة ومستقبلها. وكان تشارلز، الذي لا يزال رأس الدولة في عدد من دول الكاريبي، بينها جزر الباهاما وأنتيغوا وبربودا، قد أعرب سابقًا عن أسفه حيال الرق.

وخلال الفترة من القرن الـ15 إلى القرن الـ19، اختطف تجار أوروبيون ما لا يقل عن 12.5 مليون إفريقي وباعوهم. وكانت المملكة المتحدة مسؤولة عن نقل ما يقدر بنحو 3.2 مليون شخص، لتأتي ثانية بين الدول الأوروبية بعد البرتغال في هذا النشاط.

وأيد تشارلز إجراء أبحاث بشأن الروابط التاريخية بين النظام الملكي البريطاني وتجارة الرقيق. ويرأس الملك الكومنولث، الذي يضم 56 دولة، معظمها مستعمرات بريطانية سابقة، ويبلغ عدد سكان دوله نحو 2.7 مليار نسمة.

وكانت الحكومة الجامايكية قد طلبت من تشارلز رسميًا الشهر الماضي التماس مشورة قانونية بشأن ما إذا كان ينبغي للمملكة المتحدة دفع تعويضات، وقالت إنها «تشجعت» بتفاعل قصر باكنغهام. وذكر متحدث القصر أن الملك عمل على مدى سنوات للإقرار بأخطاء الماضي والبحث عن سبل لمعالجة أوجه عدم المساواة المستمرة، وأن الزيارة ستتيح له فرصًا للتأمل وتجديد التزامه بهذه العملية.

وقالت الأمينة العامة للكومنولث شيرلي بوتشوي في فبراير إنها تتوقع أن يحرز أعضاء الكومنولث تقدمًا نحو بدء مفاوضات بشأن التعويضات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني