الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

خريطة ترصد تضرر نحو 284 ألف شجرة في الضفة الغربية بفلسطين

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
خريطة ترصد تضرر نحو 284 ألف شجرة في الضفة الغربية بفلسطين

أظهرت خريطة تفاعلية تضرر نحو 284 ألف شجرة في الضفة الغربية بفلسطين بين 2023 و2026، مع تقدير خسائر المحاصيل بنحو 153.8 مليون دولار.

أظهرت خريطة تفاعلية عرضتها قناة الجزيرة تضرر نحو 284 ألف شجرة في الضفة الغربية بفلسطين خلال الفترة بين 2023 و2026، في ظل اعتداءات إسرائيلية على أشجار الزيتون والمزارعين الفلسطينيين. وقدّرت البيانات المعروضة في الخريطة خسائر المحاصيل خلال الفترة نفسها بنحو 153.8 مليون دولار.

ورصدت الخريطة اعتداءات شهدتها مناطق في الضفة خلال الأسابيع الماضية، شملت إحراق أشجار الزيتون وتجريفها، ومهاجمة المزارعين أثناء موسم القطاف ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم. ومن المناطق التي أوردتها عقابة وطوباس وبرقة وجنين وطولكرم ونابلس وبيتا وقلقيلية والمغير وبيت ريما وسلفيت وأريحا ورام الله والقدس وبيت لحم والخليل. وأفاد مراسلو الجزيرة بوقوع هجمات أخرى على مزارعين خلال موسم القطاف في أبو ديس ودير أبو مشعل ومناطق أخرى.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ مستوطنون 647 اعتداء في الضفة الغربية خلال سبتمبر/أيلول 2026، من أصل 2051 اعتداء نفذتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون خلال الشهر نفسه. وتشير الخريطة إلى تضرر نحو 14 ألف شجرة في سبتمبر، بينها أكثر من 9 آلاف شجرة زيتون. كما تُظهر البيانات تضرر نحو 98 ألف شجرة خلال عام 2026.

وتشمل الاعتداءات، وفق المعطيات المعروضة، حرق الأشجار وتجريفها ومهاجمة قاطفي الزيتون، بينما تعرقل البؤر الاستيطانية والحواجز وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم. ولا تقتصر الخسائر على الأشجار، بل تمتد إلى المحصول الذي يعتمد عليه آلاف المزارعين الفلسطينيين ومصدر دخل أسرهم.

وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون بحماية القوات الإسرائيلية مزارعين وقاطفي زيتون في منطقتي الظهرة وقماص ببلدة بيتا. وتعرض قاطفو الزيتون في بلدة أوصرين لهجمات أسفرت عن إصابات، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز تجاه مواطنين وصحفيين هناك، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية. وحاول أهالي بيتا التصدي لهجمات المستوطنين ومنع توسعها.

وفي بلدة أبو ديس بالقدس، أحرق مستوطنون أشجار زيتون تعود لفلسطينيين. وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، شملت الاعتداءات رعي أغنام المستوطنين في أراض مزروعة بالزيتون. وقال نائب رئيس المجلس القروي مرزوق أبو نعيم إن الرعي ألحق أضرارا بالأشجار والمزروعات، وسط مخاوف محلية من تزايد خسائر المزارعين وصعوبة وصولهم إلى أراضيهم.

وتزامن ذلك مع اقتحامات وعمليات احتجاز واعتقالات في مناطق مختلفة من الضفة؛ إذ داهمت القوات الإسرائيلية عشرات المنازل في برقة شمال غرب نابلس واحتجزت شبانا ومصلين، كما اقتحمت تقوع في بيت لحم.

وللزيتون مكانة ممتدة في فلسطين؛ إذ يعود عمر بعض أشجاره إلى آلاف السنين، وتحمل قرى وبلدات فلسطينية أسماء مشتقة من الزيت والزيتون، منها بيرزيت وزيتا وعصيرة وعين الزيتون.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني