الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

عودة تدريجية للدراسة ونشاط الأسواق في الدمازين بالسودان رغم آثار الحرب

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
عودة تدريجية للدراسة ونشاط الأسواق في الدمازين بالسودان رغم آثار الحرب

عادت الحركة تدريجيًا إلى أسواق الدمازين في السودان واستؤنفت الدراسة في مدارسها، رغم استمرار آثار الحرب والظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة.

عادت الحركة تدريجيًا إلى أسواق الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق جنوبي السودان، واستؤنفت الدراسة في مدارسها، رغم الدمار والظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة التي خلفتها الحرب.

ورصد مراسل الجزيرة وضاح الطاهر حركة نشطة في أسواق المدينة بالتزامن مع استئناف الدراسة. وقال أحد السكان للجزيرة إن الدمار لا يزال كبيرًا، مشيرًا إلى استمرار استهداف المدنيين وتضرر أرزاق العاملين.

وتواجه الدمازين ظروفًا استثنائية منذ عام 2024، حين حوصرت وانقطعت طرق الإمداد إليها بالتزامن مع سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من ولاية سنار المجاورة، ما أثر في حركة السلع والخدمات بإقليم النيل الأزرق.

وقال الناشط في المجتمع المدني محمد صديق إن حكومة الإقليم ولجنته الأمنية عملتا خلال تلك الفترة، بدعم من المواطنين، على توفير السلع الضرورية وفتح طرق بديلة، ما ساعد على استمرار الحياة في المدينة.

وشكّلت حكومة إقليم النيل الأزرق لجنة لمكافحة الشائعات ونفيها، واتخذت إجراءات لتعزيز التماسك المجتمعي وحماية السكان في ظل الخوف والقلق الناجمين عن الحرب. ويرى وزير الثقافة والإعلام بالإقليم، سيف النصر، أن الحرب عززت التماسك بين السكان، وأن تماسك الجبهة الداخلية ودعم حكومة الإقليم للقوات المسلحة ساهما في مواجهة الظروف الاستثنائية.

وتشهد ولايات شمال كردفان وغرب كردفان وجنوب كردفان اشتباكات مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر الماضي، إلى جانب مناطق في النيل الأزرق ودارفور. ومنذ منتصف أبريل 2023، أسفرت الحرب بين الطرفين عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات أممية ودولية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني