أفرجت شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، السبت 3 أكتوبر 2026، بكفالة عن شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، اعتُقل في لندن ضمن تحقيق في حادث وقع قرب قاعدة فيرفورد الجوية، جنوب غرب إنجلترا، والتي تستخدمها القوات الأمريكية. وأكدت الشرطة أن التحقيق مستمر.
وكان الشخص، البالغ 25 عامًا، قد أُوقف الخميس وسط لندن للاشتباه في «التحضير لأعمال إرهابية» على خلفية أحداث وقعت الأحد الماضي قرب القاعدة. وأُفرج هذا الأسبوع بكفالة أيضًا عن 5 أشخاص اعتُقلوا قربها الأحد، للاشتباه في ارتكاب جرائم تتعلق بالمتفجرات والإرهاب.
واستُدعيت الشرطة إلى القاعدة في وقت مبكر من صباح الأحد بعد تقارير عن توجه شاحنات بيضاء وُصفت بأنها «مريبة» نحوها، ما أدى إلى إخلاء القرية المجاورة وإعلان «حادث كبير». وقالت الشرطة بعد أيام إنها لم تعثر على متفجرات في الموقع. ولا يزال مصدر التهديد وطبيعته غير واضحين. وتستخدم القوات الأمريكية القاعدة في الحرب على إيران.
وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن هناك «مؤشرات قوية» على دور لإيران في الحادث، وهو ما رفضته طهران. واستدعت إيران السفير البريطاني لديها هيوغو شورتر على خلفية هذه التصريحات، بحسب وكالة «إرنا». ووصف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي الاتهامات البريطانية بأنها «مزاعم فارغة وسخيفة».
وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن أحد المشتبه فيهم الذين أوقفوا في البداية هو من نبّه الشرطة إلى الحادث، لكن الشرطة لم تعلق على هذه التقارير. وانتقدت واشنطن الإفراج عن المشتبه فيهم، وأعلنت ضلوع «دولة معادية» في مرحلة مبكرة من التحقيق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!