الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تشكيك تاكر كارلسون بجدوى مشاركة المملكة المتحدة في الحرب العالمية الثانية يثير انتقادات

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
تشكيك تاكر كارلسون بجدوى مشاركة المملكة المتحدة في الحرب العالمية الثانية يثير انتقادات

أثار تشكيك تاكر كارلسون في جدوى مشاركة المملكة المتحدة في الحرب العالمية الثانية انتقادات من شخصيات محافظة، فيما دافع ضيفه جاكوب ريس موغ عن قرار خوض الحرب.

أثارت تصريحات الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، خلال مقابلة أُذيعت مؤخرًا مع السياسي والنائب البريطاني السابق جاكوب ريس موغ، انتقادات من شخصيات محافظة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول أوروبية. وشكك كارلسون في جدوى دخول المملكة المتحدة الحرب ضد ألمانيا النازية، بينما دافع ريس موغ عن ذلك القرار.

بدأ السجال بعدما تحدث ريس موغ عن صعوبة تجنب سقوط مدنيين أبرياء خلال الحرب العالمية الثانية، فرد كارلسون بأنه لم يفهم سبب خوضها أصلًا. واعتبر أن مشاركة المملكة المتحدة فيها دمرت نفوذها الإمبراطوري وبنيتها الداخلية، من دون مكاسب واضحة لمواطنيها، الذين قال إنهم ما زالوا يدفعون ثمنها.

ووصف كارلسون غزو ألمانيا النازية لبولندا، الذي أشعل الحرب العالمية الثانية، بأنه نزاع إقليمي مرتبط بخسائر ألمانيا من الأراضي بموجب معاهدة فرساي. وقال إن المملكة المتحدة لم تكن طرفًا في ذلك النزاع، ورفض القول إن القوات النازية دخلت بولندا عشوائيًا. ونفى أن يكون بصدد الدفاع عن أدولف هتلر أو تبرير أفعاله. وعندما قال ريس موغ إن البريطانيين ربما كانوا سيتحدثون الألمانية لو لم يواجهوا هتلر، أجاب كارلسون: «من يهتم؟». وأضاف أن مطالبة المواطنين بالتضحية بأرواحهم في حرب يجب أن تقابلها فوائد ملموسة لهم ولأبنائهم.

في المقابل، وصف ريس موغ هزيمة النازية بأنها انتصار للخير على الشر، وقال إن خوض الحرب أنقذ المملكة المتحدة من الحكم الألماني المباشر وحافظ على سيادتها وكرامتها. ورفض تقييم قرار الحرب وفق حسابات اقتصادية أو مادية وحدها، معتبرًا أن الانتصار حافظ على احترام البلاد لذاتها.

وتناولت المقابلة أيضًا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والأسئلة الأخلاقية بشأن تبرير قتل المدنيين في الحروب، إلى جانب احتمال مواجهة مع روسيا في ظل الحرب في أوكرانيا. وقال ريس موغ إن الاستعداد العسكري يهدف إلى ردع العدوان، لا بدء مواجهة مع روسيا، فيما حذر كارلسون من خطر اندفاع الغرب نحو مواجهة نووية يصعب السيطرة عليها. ووصف ريس موغ كذلك القصف النووي الأمريكي لهيروشيما وناغازاكي بأنه إجراء مبرر لإنهاء الحرب.

وبعد بث المقابلة، اتهم السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي كارلسون بالإيحاء بأن المملكة المتحدة كان ينبغي أن تسمح للنازيين بالاستيلاء على بولندا. واستشهد هاكابي بمقتل 11 مليون شخص على يد هتلر، وفق قوله، وأضاف أن كارلسون «يحتاج إلى مساعدة». وقال السيناتور الجمهوري تيد كروز إن انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية جعل المملكة المتحدة والعالم في وضع أفضل مما لو انتصر النازيون.

ورغم الانتقادات، قال محللون إن كارلسون لم يمتدح هتلر أو يتبنَّ الأيديولوجيا النازية، وإن موقفه يستند إلى مبدأ عدم التدخل، الذي يقتضي، بحسب تفسيرهم، أن تُثبت الحكومات وجود مصلحة مادية مباشرة لشعوبها قبل مطالبتها بالتضحية في الحروب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني