الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الجيش الإسرائيلي يستأنف الحفر بمشروع تحصينات داخل المنطقة العازلة في سوريا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
الجيش الإسرائيلي يستأنف الحفر بمشروع تحصينات داخل المنطقة العازلة في سوريا

استأنف الجيش الإسرائيلي الأحد أعمال الحفر ورفع السواتر ضمن مشروع «سوفا 53» في المنطقة العازلة بريف القنيطرة جنوبي سوريا.

استأنف الجيش الإسرائيلي، الأحد، أعمال الحفر ورفع السواتر الترابية على أطراف قرية العشة في ريف القنيطرة الجنوبي بسوريا، ضمن مشروع «سوفا 53» الممتد في المنطقة العازلة بمحاذاة الجولان المحتل. وقال مراسل «سوريا الآن» إنه شاهد آليات تنفذ الأعمال في المنطقة.

بدأ تنفيذ المشروع الهندسي العسكري في منتصف عام 2022، من أطراف بلدة حضر باتجاه جباتا الخشب والحميدية في ريف القنيطرة الشمالي، مرورًا بالقحطانية ورويحينة وبئر عجم وبريقة في الريف الأوسط، وصولًا إلى العشة جنوبي القنيطرة.

وبحسب مركز «سجل»، المختص برصد العمليات الإسرائيلية في سوريا، يتضمن المشروع شق طريق بعرض 8 أمتار، تحصنه سواتر ترابية بارتفاع 5 أمتار، إلى جانب نقاط مراقبة وخنادق على طول مساره.

تقع الأعمال ضمن منطقة فض الاشتباك التي أُنشئت بموجب اتفاق وقعته سوريا وإسرائيل عام 1974 لفصل قواتهما عقب حرب أكتوبر 1973. وحدد الاتفاق خطين، يُعرفان باسمَي «ألفا» و«برافو»، يفصلان بين المواقع العسكرية للطرفين، وأُنشئت بينهما منطقة عازلة تشرف عليها قوة الأمم المتحدة المعروفة باسم «الأندوف».

وتكثف العمل في المشروع عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، مع توغل القوات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة لمسافة تراوحت بين 300 و1000 متر، والاستيلاء على مساحات من الأراضي الزراعية. واقتطعت القوات 7 آلاف دونم من أراضي جباتا الخشب و6 آلاف دونم من أراضي الحميدية والحرية لصالح المشروع، ودمرت الغطاء النباتي هناك بصورة شبه كاملة، بما يشمل مراعي وأشجارًا برية كانت مصدر دخل أساسيًا للسكان المحليين.

وبعد سقوط النظام، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك واحتلت المنطقة السورية العازلة. في المقابل، أكدت دمشق تمسكها بالاتفاق وطالبت بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية التي احتلتها.

وفي أغسطس الماضي، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الجيش الإسرائيلي أنجز 80% من أعمال حفر الخنادق ضمن مشروع تحصينات آخر سمّته «الشرق الجديد»، على امتداد المنطقة العازلة من مجدل شمس إلى حوض اليرموك بريف درعا. وأشارت معلومات الصحيفة إلى تقاطع كبير بين المشروعين، وقالت إن «الشرق الجديد» يهدف إلى تحصين الحدود الإسرائيلية السورية بخنادق يبلغ عمقها وعرضها 4 أمتار وسدود ترابية عالية، لإعاقة دخول قوات معادية إلى الأراضي الإسرائيلية سيرًا على الأقدام. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يعمل على إقامة شريط أمني في عمق المنطقة يضم نحو 9 نقاط تفتيش بحجم سرية، ويسيّر دوريات في القرى والمناطق المفتوحة، ولا سيما في قطاع الجولان الجنوبي.

وتزامن استئناف الحفر مع توغلات إسرائيلية وقعت السبت في قرية صيدا الجولان وبلدة عابدين بريف درعا الغربي. ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه منازل في صيدا الجولان واستهدفت إعلاميين خلال تغطيتهم التوغل. وكانت قد استهدفت أطراف عابدين بقذائف مدفعية في وقت سابق من اليوم نفسه.

وقال الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي إن إسرائيل نفذت، منذ سقوط النظام، نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين. وأكد التزام سوريا باتفاق فصل القوات لعام 1974، داعيًا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 ديسمبر 2024، ومشددًا على أن «الجولان سيبقى أرضًا سورية».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني