الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الأمن في سوريا يعتقل المتورطين في مشاجرة بالسقيلبية بعد مواجهات وأضرار مادية

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
الأمن في سوريا يعتقل المتورطين في مشاجرة بالسقيلبية بعد مواجهات وأضرار مادية

احتوت قوى الأمن الداخلي في سوريا مشاجرة تطورت إلى مواجهات وأضرار مادية بمدينة السقيلبية بريف حماة، وأفادت مديرية إعلام حماة باعتقال جميع المتورطين.

تدخلت قوى الأمن الداخلي في سوريا مساء السبت لاحتواء مشاجرة بين شبان في مدينة السقيلبية بريف حماة، تطورت إلى مواجهات تخللتها أضرار مادية. وعاد الهدوء إلى المنطقة بعد التدخل، فيما أفادت مديرية إعلام حماة باعتقال جميع المتورطين في المشاجرة.

وقالت المديرية إن المشاجرة وقعت بعد ما وصفته بمحاولات تحريض ممنهجة بين مكونات المجتمع السوري، متهمة منصات وصفتها بأنها معادية بالسعي إلى إثارة الفتنة. وأضافت أن الانتشار الأمني شمل السقيلبية ومدينة قلعة المضيق المجاورة لضبط الأوضاع ومنع التجاوزات، وأن المعتقلين سيُحالون إلى الجهات القضائية المختصة.

وسبق أن شهدت السقيلبية في مارس/آذار الماضي توترات ومواجهات تطورت إلى شغب أسفر عن أضرار مادية وتكسير محال وسيارات، قبل تدخل الجهات المعنية وأهالي المنطقة لاحتواء الموقف. وتعود الإشكالات المتكررة، وفق المادة، إلى خلافات فردية سابقة بين شبان من السقيلبية وقلعة المضيق، اتسعت تدريجيا واستدعت تدخل الأمن ومساعي للتهدئة.

وعُقدت آنذاك جلسات صلح شارك فيها وجهاء ورجال دين وأهالٍ من المدينتين. ودعا المطران والوكيل البطريركي رومانوس الحناة إلى منع التخريب، فيما أكد مسؤول مجلس الصلح للقبائل والعشائر، المعروف بالحاج ميسر، السعي إلى السلام في المنطقة. وشدد الخوري لويس سكاف على أن تتجه الجهود إلى بناء الوطن لا هدمه.

وشكل سهل الغاب والمنطقة الواقعة بين السقيلبية وقلعة المضيق، خلال سنوات الثورة السورية، خطوط اشتباك بين فصائل الثورة وقوات النظام المخلوع، حتى سقوطه في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وفي تقرير نشرته وزارة الإعلام السورية عقب أحداث مارس/آذار الماضي، قالت وحدة «مكافحة تضليل المعلومات» التابعة لإدارة الإعلام الرقمي في الوزارة إنها وثقت نشاطا رقميا منسقا هدفه تضخيم الخلافات المحلية وتصويرها بوصفها صراعات سياسية وطائفية. وذكر التقرير أن النشاط استخدم وسوما تحريضية وتغريدات منسقة من داخل سوريا وخارجها، بينها حسابات قال إنها مرتبطة بفلول النظام السابق، وروّج روايات عن سقوط قتلى واعتداءات على دور عبادة؛ وأضاف أن التحقق الميداني نفى تلك الروايات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني