الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

حزب كيبيك الانفصالي يفوز بانتخابات المقاطعة في كندا دون أغلبية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
حزب كيبيك الانفصالي يفوز بانتخابات المقاطعة في كندا دون أغلبية

فاز حزب كيبيك الانفصالي بانتخابات المقاطعة الكندية وفق تقديرات أولية، لكنه لم ينل أغلبية المقاعد، فيما تعهد زعيمه باستفتاء جديد على الاستقلال بعد مغادرة دونالد ترامب منصبه.

فاز حزب كيبيك الانفصالي بانتخابات المقاطعة الكندية التي جرت يوم الاثنين، وفق تقديرات أولية، لكنه لم يحصل على المقاعد اللازمة للحكم بمفرده. وتعني النتيجة عودة الحزب، بقيادة بول سانت بيير بلاموندون، إلى السلطة لأول مرة منذ أكثر من عقد، فيما تعهد زعيمه بإجراء استفتاء جديد على الاستقلال عن كندا.

ومع اقتراب فرز الأصوات من نهايته، كان الحزب في طريقه للفوز بنحو 60 مقعدًا، مقابل 64 مقعدًا مطلوبة للأغلبية في الجمعية الوطنية لكيبيك، وهي الهيئة التشريعية للمقاطعة وتضم 127 عضوًا. وإذا شكّل الحزب حكومة أقلية، فسيحتاج إلى دعم نواب من المعارضة لتمرير التشريعات الرئيسية واجتياز تصويت الثقة.

وأقر سانت بيير بلاموندون بأن الناخبين لم يمنحوا حزبه أغلبية، وقال إنهم طلبوا منه العمل مع الأحزاب الأخرى وإنه استوعب هذه الرسالة. وتعهد بإجراء استفتاء على الاستقلال، لكنه قال إنه سينتظر حتى يغادر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منصبه. وإذا أُجري الاستفتاء، فسيكون الثالث في كيبيك بعد استفتاءي 1980 و1995.

ووصف زعيم الحزب الاستقلال بأنه «مسألة بقاء» لهوية كيبيك الناطقة بالفرنسية، وقال إن الاستفتاء سيتيح لسكان المقاطعة تقرير مستقبلهم. وسعى إلى طمأنة الكنديين خارج كيبيك، مؤكدًا أن مشروع الاستقلال لا يهدف إلى استبعادهم، وأن استمرار الجوار يجعل التعاون في مصلحة الطرفين.

وتعهد سانت بيير بلاموندون أيضًا بقطع التمويل عن ممثلة التاج في كيبيك، فيما سماه «إلغاء الملكية». ويشمل دور الممثلة، المنصوص عليه في الدستور الكندي، إصدار قوانين المقاطعة. وكندا عضو في الكومنولث ورئيس دولتها الملك تشارلز الثالث. وانتقد زعيم الحزب تكلفة هذا الترتيب، وقال إنه يريد استخدام موارده للحد من أعداد المشردين.

ولا يعني فوز الحزب أن غالبية سكان كيبيك تؤيد الانفصال. فقد قال زعيما الحزبين الليبرالي والمحافظ إنهما سيعارضان أي مسعى لإجراء استفتاء على السيادة. في المقابل، قد يدعم حزب «كيبيك سوليدير»، المؤيد للاستقلال أيضًا، الحزب الفائز في مسألة الاستفتاء.

وقال دانيال بيلان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة مكغيل، إن النتيجة تعكس توزع التأييد بين أحزاب عدة في كيبيك، لا ارتفاعًا في دعم الاستقلال. وأضاف أن تأييد السيادة لا يزال عند مستوى منخفض تاريخيًا يبلغ نحو 30%.

وتضع عودة الحزب إلى السلطة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمام تحدٍ، في وقت لا تظهر فيه مؤشرات إلى حل للنزاع التجاري مع واشنطن، وتواجه كندا نزعات انفصالية أخرى في مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط. وهنأ كارني سانت بيير بلاموندون، مشيرًا إلى استعداد أوتاوا للتعاون مع حكومة كيبيك المقبلة. وقال إن الحكومتين ستعملان على دعم الشركات والعمال المتضررين من الرسوم الجمركية الأمريكية، وخلق فرص عمل وبناء مساكن.

ويبلغ عدد سكان كيبيك 9.1 ملايين نسمة، يتحدث نحو 80% منهم الفرنسية. وتتمتع المقاطعة بقدر كبير من الحكم الذاتي؛ فهي تحصّل ضريبة الدخل الخاصة بها، وتطبق سياسات هجرة تمنح الأولوية للمتحدثين بالفرنسية، وتسن قوانين تعطي الفرنسية الأولوية على الإنجليزية. وتسبق نتائج انتخاباتها تصويت سكان ألبرتا، في 19 أكتوبر/تشرين الأول، على مسألة إجراء استفتاء بشأن الانفصال عن كندا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني