الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

نقص وحدات الدم والصفائح ومستلزمات الفحص يهدد مرضى الدم في قطاع غزة بفلسطين

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
نقص وحدات الدم والصفائح ومستلزمات الفحص يهدد مرضى الدم في قطاع غزة بفلسطين

يهدد نقص وحدات الدم والصفائح ومستلزمات الفحص مرضى الدم في قطاع غزة بفلسطين، وسط تحذير من توقف فحوص أساسية إذا لم تصل إمدادات جديدة.

يواجه مرضى الدم في قطاع غزة بفلسطين نقصًا حادًا في وحدات الدم والصفائح الدموية ومستلزمات الفحوص المخبرية. وحذر مسؤول في مختبرات مستشفى شهداء الأقصى من احتمال توقف فحوص أساسية إذا لم تصل إمدادات جديدة، فيما يحتاج مئات المرضى إلى إجلاء طبي عاجل لزراعة نخاع العظم خارج القطاع.

في مواصي خان يونس، تقول رسمية إسماعيل، وهي في الستينيات من عمرها ومصابة بتكسر الدم وأمراض أخرى، إنها تضطر إلى البحث عن متبرعين كلما أصابتها نوبة مرض. وتوضح أنها تشعر عندئذ بهبوط وغثيان وتعجز عن النهوض بمفردها، وتصطحب متبرعين إلى المستشفى، حيث تمكث يومين أو 3 أيام لتلقي وحدة دم أو وحدتين بحسب حالتها. وتخشى ألا تجد متبرعين عندما تحتاج إليهم.

وفي غرف العناية المتوسطة بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، يحتاج الطفل معاذ أبو شاويش، المصاب بتكسر الدم، إلى صفائح دموية بصورة يومية. ويقول أحد أقاربه إنه يحتاج أيضًا إلى أكياس دم بانتظام، وإن حالته تستدعي زراعة نخاع العظم خارج قطاع غزة.

وتفاقمت الأزمة في المختبرات الطبية بسبب نقص مواد الفحص ومستلزماتها؛ إذ بلغت نسبة العجز في بعض التحاليل الحساسة 100%، وفي مقدمتها فحوص تعداد الدم الكامل وغازات الدم الرئيسية. وقال المدير العام لمختبرات مستشفى شهداء الأقصى عبد الله وشاح إن الكميات المتاحة من بعض مواد الفحص تكفي لنحو 10 أيام أو أسبوعين، محذرًا من أن الفحوص الأساسية قد تتوقف في أي لحظة إذا لم تصل إمدادات جديدة.

ويعتمد مرضى تكسر الدم واضطرابات الصفائح الدموية والأورام، وكذلك مرضى العناية المركزة، على هذه الفحوص يوميًا لمتابعة حالاتهم ورصد التغيرات التي تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا. ومع استمرار نقص الإمدادات، تبقى قدرة المستشفيات والمختبرات في غزة على التشخيص والمتابعة مرتبطة بما يتوفر لديها من إمكانات محدودة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني