الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فرنسا تعتزم نشر نحو ألفي شرطي ودركي لتأمين احتجاجات طلابية

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
فرنسا تعتزم نشر نحو ألفي شرطي ودركي لتأمين احتجاجات طلابية

يستعد طلاب مدارس ثانوية للتظاهر الثلاثاء في أنحاء فرنسا للمطالبة بموارد تعليمية إضافية، فيما تعتزم السلطات نشر نحو ألفي شرطي ودركي لتأمين تظاهرة باريس.

يستعد عشرات الآلاف من طلاب المدارس الثانوية للتظاهر في أنحاء فرنسا، الثلاثاء، للمطالبة بمزيد من الموارد للمدارس. وتعتزم السلطات الفرنسية نشر نحو ألفي شرطي ودركي لتأمين تظاهرة مقررة بعد الظهر في باريس، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف وامتداد الاحتجاجات إلى الجامعات.

وتأتي التعبئة قبل 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية، في ظل توتر اجتماعي. ودعت نقابات العاملين في قطاع التعليم إلى الانضمام للطلاب في الشوارع، في باريس ونحو 30 مدينة أخرى. وقالت منظمات طلابية ونقابات تعليمية إنها دعت إلى استئناف التحركات الثلاثاء لعدم تقديم إجراءات ملموسة تستجيب لمطالبها.

بدأت الاحتجاجات في 17 سبتمبر/أيلول من مدرسة سان إكزوبيري الثانوية بمدينة كريتاييه، في ضواحي باريس، حيث احتج مدرسون على نقص الموظفين والموارد التعليمية وظروف العمل. ثم انضم إليهم طلاب وتوسعت التحركات إلى مؤسسات أخرى، وسط شكاوى من اكتظاظ الفصول، وعدم تعويض غياب المدرسين بانتظام، وتدهور بعض المباني، وارتفاع الحرارة داخل الفصول، وطول أيام الدراسة، وصعوبة إجراءات القبول الجامعي.

وتقول منظمات طلابية إن هدف التحركات تحسين جودة التعليم وتوفير الموارد اللازمة. وترى السلطات الفرنسية أن بعض المطالب مشروعة، لكنها تتهم مجموعات متشددة باستغلال الاحتجاجات ودفعها نحو العنف، وهو اتهام تنفيه أطراف سياسية معارضة.

وترافقت عمليات إغلاق مدارس ثانوية وتجمعات طلابية مع أعمال تخريب واشتباكات مع قوات الأمن. وأفادت تقارير إعلامية بتعرض مدرس لاعتداء في مدينة لا سيوتا جنوبي فرنسا. كما أثار تعامل قوات الأمن مع بعض المتظاهرين انتقادات ومطالب بالتحقيق في مزاعم الاستخدام المفرط للقوة.

ورغم تراجع عدد الحوادث الاثنين مقارنة بيوم الجمعة الماضي، شهدت الساعات الأخيرة إصابة فتى يبلغ 15 عاما في مدينة لنس شمالي فرنسا، وبُترت يده جراء إمساكه بقنبلة يدوية خلال مظاهرة.

ومنذ بدء الحركة، أُوقف أكثر من 5 آلاف شخص، غالبيتهم العظمى من القاصرين. وأصيب 215 طالبا بحسب الحكومة الفرنسية، وسُجلت أكثر من 700 إصابة بين عناصر قوى الأمن ونحو 100 بين العاملين في قطاع التعليم. وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مساء الاثنين أن المفتشية العامة للشرطة الوطنية، وهي الهيئة الرقابية على الشرطة، فتحت 10 تحقيقات منذ بداية الاحتجاجات.

ودعت منظمة العفو الدولية الاثنين السلطات الفرنسية إلى «وضع حد للقمع المفرط من الشرطة» خلال احتجاجات الطلاب. وقالت آن سافينيل-باراس، من المنظمة، إن الصور والشهادات المنتشرة خلال الأسبوع الماضي تثير مخاوف جدية بشأن استخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات وأساليب الشرطة في التعامل مع الاحتجاجات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني