قال إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، في مؤتمر صحفي، إن قطر تدعم «حلف مكة» والإجراءات التي تتخذها السعودية للحفاظ على أمنها وسيادتها، من دون إعلان موقف بشأن انضمامها إلى الحلف. وأضاف أن اتصالات الدوحة ووساطتها بين واشنطن وطهران مستمرة سعيًا إلى إحراز تقدم في المحادثات.
وقال إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، إن الدوحة تدعم أي مبادرة تتخذها دول المنطقة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وإن «حلف مكة» يندرج ضمن هذه الجهود ويعزز التعاون الإقليمي لحماية مقدرات دول المنطقة واستقرارها.
وجاءت التصريحات عقب إدانة قطر استهداف جماعة الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة تخدم المسجد النبوي والأعيان المدنية. وأكد الهاشمي دعم قطر للسعودية في إجراءاتها للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، وإدانتها استهداف المملكة والمقدسات والأعيان المدنية والمدنيين.
وردًا على سؤال بشأن احتمال توجه دول الخليج إلى بناء منظومة أمنية ودفاعية مشتركة بعيدًا عن المعادلة الأمريكية، قال الهاشمي إن قطر ترحب بأي تحرك يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها. وأضاف أنه لا يستطيع التحدث باسم الدول الأخرى المشاركة في «حلف مكة» أو المتوقع مشاركتها. وعند سؤاله عن احتمال انضمام قطر، اكتفى بتأكيد قبول الدوحة بالحلف ودعمها له، من دون إعلان موقف بشأن العضوية.
وفي شأن الوساطة بين واشنطن وطهران، قال الهاشمي إن الاتصالات وتبادل الرسائل لم ينقطعا، وإن الزيارات مستمرة سعياً إلى تقدم يمكن البناء عليه. وأوضح أن مختلف القضايا التي تشغل الطرفين ما زالت محل بحث، ردًا على سؤال عما إذا كانت المحادثات تقتصر على الجوانب التقنية أم تشمل ملفات سياسية.
وجاءت إجابته أيضًا ردًا على أسئلة بشأن زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى الدوحة، وما إذا كانت تندرج ضمن تبادل الرسائل عبر الوسيط القطري. وقال إن تفاصيل الزيارة وموعدها يخصان وزارة الداخلية. وبشأن ملف الطيارين الإيرانيين، ذكر أن قطر أبلغت الجانب الإيراني بآخر مستجداته، وأنها منفتحة على زيارة إيرانية للاطلاع على الإجراءات التي اتخذتها في هذا السياق.
وخلال الأيام الماضية، أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتصالات هاتفية مع مسؤولين من المغرب ومصر وإيران تناولت تطورات المنطقة وجهود خفض التصعيد. وزار اليابان، حيث بحث في طوكيو مع رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي ووزير الخارجية توشيميتسو موتيجي المستجدات الإقليمية وخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة.
وشملت التحركات القطرية جولة لوزير الدولة بوزارة الخارجية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، تضمنت زيارات إلى سانت فنسنت وجزر غرينادين وبنما وأوروغواي، وجرى خلالها توقيع خطاب نيات بشأن الوساطة الدولية. وأشارت المادة إلى تحركات قطرية أخرى بشأن غزة وسوريا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!