الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فرنسا تختبر من غواصة صاروخًا باليستيًا قادرًا على حمل رؤوس نووية

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
فرنسا تختبر من غواصة صاروخًا باليستيًا قادرًا على حمل رؤوس نووية

أشرف ماكرون على اختبار صاروخ باليستي أُطلق من غواصة قبالة غرب فرنسا من دون شحنة نووية، وسقط في شمال المحيط الأطلسي.

أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح الثلاثاء، على إطلاق تجريبي للصاروخ الباليستي العابر للقارات «إم 51.3» من غواصة قبالة ساحل بريتاني غربي فرنسا. وأعلنت وزارة الجيوش الفرنسية أن الصاروخ أُطلق من دون شحنة نووية وسقط في شمال المحيط الأطلسي، على بعد مئات الكيلومترات من أي ساحل.

وقال ماكرون إنه شهد أول إطلاق للصاروخ «إم 51.3» من الغواصة النووية «لو فيجيلان»، مشيرًا إلى أن عددًا قليلًا جدًا من الدول يمتلك الخبرة والقدرات التقنية اللازمة لذلك. ووصف، في منشور على منصة إكس، نجاح الاختبار بأنه دليل جديد على مصداقية قوة الردع الفرنسية واستمراريتها على المدى الطويل.

وأوضحت وزارة الجيوش أن الصاروخ هو النسخة الثالثة من الصاروخ الباليستي الإستراتيجي «إم 51»، المصمم للإطلاق من البحر نحو أهداف على الأرض، وأن هذه النسخة دخلت الخدمة قبل عام. واعتبرت الوزارة الاختبار دليلًا على قدرات الصناعة الفرنسية التقنية في مجال الردع النووي.

وقال ماكرون إنه بدأ منذ عام 2017 تجديد قدرات فرنسا ووسائلها للعقود المقبلة بهدف حماية الفرنسيين في مواجهة التهديدات. وأضاف أن ميزانية القوات المسلحة الفرنسية ستكون قد تضاعفت خلال 10 سنوات، وأن العمل جارٍ على إنشاء غواصات إستراتيجية جديدة.

ويأتي الاختبار وسط تصاعد التوترات في أوروبا. وكان ماكرون قد حذر من تغير طبيعة ما وصفه بـ«العدوان والتهديدات الروسية» ضد الدول الأوروبية، عقب سلسلة هجمات نُسبت إلى موسكو.

وفي مارس/آذار الماضي، أعلن ماكرون أن فرنسا ستزيد عدد الرؤوس النووية في ترسانتها، في أول زيادة من نوعها منذ عام 1992. وقال في خطاب ألقاه من قاعدة عسكرية تضم غواصات فرنسية حاملة للصواريخ الباليستية في بريتاني إن الاضطراب الجيوسياسي يستدعي تعزيز نموذج الردع الفرنسي، وإن تحديث الترسانة أمر أساسي.

واقترح ماكرون هذا العام انضمام شركاء أوروبيين إلى إطار الردع النووي الفرنسي «المتقدم». وفرنسا هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي تمتلك أسلحة نووية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني