الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

السعودية تطعن بحكم يتيح محاكمتها في دعوى أسر ضحايا 11 سبتمبر

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
السعودية تطعن بحكم يتيح محاكمتها في دعوى أسر ضحايا 11 سبتمبر

نظرت محكمة استئناف في نيويورك طعن السعودية بحكم يسمح بمحاكمتها في دعوى أقامتها أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر، على أن يصدر قرارها خلال الأشهر المقبلة.

نظرت محكمة استئناف في نيويورك، الأربعاء، طعن السعودية بحكم يتيح لأسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر محاكمتها في دعوى تتهمها بمساعدة بعض منفذي الهجمات. وحضر الجلسة نحو 100 شخص فقدوا أقارب لهم، فيما قال القضاة إنهم سيصدرون قرارهم خلال الأشهر المقبلة.

عُقدت الجلسة، التي استمرت 90 دقيقة، في محكمة الاستئناف للدائرة الثانية بمانهاتن السفلى، على بُعد بضعة مبانٍ من موقع برجي مركز التجارة العالمي. وتطعن السعودية بحكم أصدرته محكمة أدنى في أغسطس الماضي، رأت فيه وجود «أدلة معقولة» على أنها أدارت شبكة دعم لبعض المنفذين، بما يسمح بنقل دعوى الأسر إلى المحاكمة.

وينفي مسؤولون سعوديون علمهم المسبق بالهجمات، ويتمسكون بحصانة الدول الأجنبية من المقاضاة. ويأتي ذلك رغم قانون أقره الكونغرس عام 2016 سهّل على أسر ضحايا 11 سبتمبر مقاضاة الدول المتهمة برعاية الإرهاب. وقال غريغوري راباوي، محامي السعودية، خلال الجلسة إن المملكة «لم تدعم قط عدوّها، القاعدة، ضد حليفتها الولايات المتحدة». في المقابل، قال غافين سيمبسون، محامي الأسر، إن السعودية لم تثبت وجوب استبعادها من الدعوى التي تتهمها بالتواطؤ في الهجمات.

وصفق بعض المدّعين الحاضرين بعد انتهاء مرافعة سيمبسون، فطلب منهم القاضي ويليام نارديني الامتناع عن ذلك. وبعد الجلسة، دعا أفراد من أسر الضحايا الرئيس دونالد ترامب إلى الضغط على السعودية للاعتذار عن دورها المزعوم. ووصفت تيري سترادا، التي فقدت زوجها توم في الهجمات، استمرار السعودية في نفي مسؤوليتها بأنه «أمر مستفز»، وقالت إنها ترى صلة مباشرة بين عملاء سعوديين والمنفذين. وقالت ليزا فريدمان، التي قُتل زوجها أندرو، إنها تأمل تحقيق العدالة.

وقال آرون ساند، الذي توفي والده إريك إثر اصطدام الطائرات بالبرجين، إن الأسر سئمت الانتظار، وطالب ترامب بإعطاء قضيتها أولوية. وحضر أقارب من أنحاء الولايات المتحدة، بينهم ستيف ميلام، الذي جاء من دالاس وفقد شقيقه، الرائد في الجيش الأمريكي رون ميلام، في الهجوم على البنتاغون. وقال ميلام إنه يأمل أن يرى القضاة ضرورة تحميل السعودية المسؤولية لمساعدة الأسر في التعامل مع فقدان أحبائها.

وتزعم الدعوى، المرفوعة أول مرة عام 2004، أن عمر البيومي، المشتبه في تجسسه لصالح السعودية، ساعد في تأمين سكن بكاليفورنيا لاثنين من خاطفي رحلة 77 التابعة لشركة أمريكان إيرلاينز، وأقام في مناسبة أخرى حفل استقبال لخاطفين اثنين. وتشير الدعوى أيضًا إلى مقطع مصور ظهر فيه، وفقًا لوصفها، وهو يتفقد مبنى الكابيتول الأمريكي. ويُعتقد أن البيومي يقيم في السعودية، وقد نفى أن يكون جاسوسًا.

وقال قضاة الاستئناف ويليام نارديني وغويدو كالابريسي ويونيس لي إنهم سيقررون خلال الأشهر المقبلة ما إذا كانوا سيؤيدون حكم المحكمة الأدنى، وهو ما سيمهد لإجراء المحاكمة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني