الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أتلانتيك: واشنطن طلبت إعداد خيارات لضرب أهداف في إيران قبل انتخابات التجديد النصفي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
أتلانتيك: واشنطن طلبت إعداد خيارات لضرب أهداف في إيران قبل انتخابات التجديد النصفي

طلب البيت الأبيض إعداد خيارات لضرب أهداف داخل إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وفق مسؤولين نقلت عنهم مجلة «أتلانتيك»، فيما لا تزال تفاصيل الضربات المحتملة قيد النقاش.

نقلت مجلة «أتلانتيك» عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن البيت الأبيض طلب من وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) إعداد خيارات لضرب أهداف داخل إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. والطلب يتعلق بإعداد خيارات عسكرية، فيما لا يزال حجم الضربات المحتملة وأهدافها وموعدها قيد النقاش.

وقال المسؤولان إن التخطيط يعكس رغبة الرئيس دونالد ترمب في خفض أسعار الوقود وإظهار تقدم في الصراع العسكري قبل بدء التصويت. ونقلت المجلة عن مسؤول أمريكي أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تتولى وضع الخطط العملياتية.

ويرى مؤيدو الخطط أن اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية بعد فترة هدوء نسبي قد يتيح لترمب إظهار القوة وإعلان ما يصفونه بالانتصار، بما قد يدعم المرشحين الجمهوريين. لكنهم يقرون بأن ضربات محدودة لن تكفي وحدها لإعادة إيران إلى المفاوضات، أو استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، أو خفض أسعار الوقود قبل يوم الانتخابات.

وقال مصدر في الحزب الجمهوري مطلع على المداولات، طلب عدم كشف هويته، إن الرئيس سيبدو وكأنه حقق انتصارًا، وإن أسعار البنزين ستبدأ بالانخفاض. وأضاف أن ضربة محدودة قد تتبعها عملية عسكرية أوسع بعد انتخابات التجديد النصفي. وكان ترمب قد ألمح إلى احتمال استئناف الصراع الذي دخل شهره الثامن.

في المقابل، تشير بيانات اقتصادية وعسكرية أوردها التقرير إلى مخاطر محتملة؛ إذ تنشر واشنطن نحو 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة قد يتعرضون لرد إيراني. وتفيد تقارير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأن أسعار النفط الخام ترتفع عادة بعد استئناف الضربات العسكرية، وهو ما قد يزيد التضخم بدلًا من خفضه.

وشكك ويل والدورف، أستاذ الشؤون الدولية في جامعة ويك فورست والزميل في مركز أبحاث «أولويات الدفاع»، في الجدوى السياسية لضربات تسبق الانتخابات، قائلًا إن العمليات العسكرية لم تسهم سابقًا في خفض أسعار النفط.

وعلى صعيد الملاحة، استهدفت هجمات سفنًا تجارية أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، ما دفع شركة نقل بحري إلى إعادة تقييم مساراتها. وكان خُمس إمدادات النفط العالمية يمر عبر المضيق قبل بدء القتال.

وأعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستفرج عن كميات من الاحتياطي النفطي الإستراتيجي لزيادة المعروض وضبط الأسعار. ويبلغ متوسط سعر غالون البنزين 4.37 دولارات، مقارنة بنحو 3 دولارات قبل بدء العمليات القتالية في 28 فبراير/شباط.

وذكر التقرير أن القوات الأمريكية سحبت خلال الأسبوع الجاري قاذفات من طراز «بي-1» من قاعدة فيرفورد الجوية في المملكة المتحدة، استنادًا إلى تقديرات استخباراتية أشارت إلى هجوم محتمل مرتبط بإيران. ونفت السلطات الإيرانية ذلك.

وبحسب «أتلانتيك»، يعتقد البيت الأبيض أن طهران تمر بأضعف مراحلها منذ بدء الصراع. ونقلت المجلة عن مسؤولين اثنين في الإدارة الأمريكية قولهما إن الاقتصاد الإيراني يقترب من الانهيار وسط تصاعد شديد للتضخم، وإن القيادة الإيرانية تبدو مضطربة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني