كشف تتبع وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة أن فيديو تداولته حسابات في فرنسا يوم 5 أكتوبر 2026، بزعم أنه يُظهر استقالة جماعية لشرطيين وانضمامهم إلى الاحتجاجات الطلابية الجارية، يعود إلى 22 مارس 2023 في باريس. وتُظهر المشاهد عناصر من الدرك يرافقون محتجين، لا شرطيين يعلنون استقالتهم.
انتشر المقطع عبر منصتي إكس وإنستغرام، وصوّرت منشورات خلع عناصر الأمن خوذاتهم على أنه إعلان استقالة وانحياز إلى المحتجين. وبحسب تتبع مسار انتشاره، كان حساب «aapayés»، الذي يتابع الاحتجاجات في فرنسا، من أوائل الحسابات التي نشرت هذا الادعاء. ورافق تداول الفيديو ادعاء آخر بأن الحكومة الفرنسية بدأت تقييم إمكان إرسال الجيش للتعامل مع الاحتجاجات.
وأظهر فحص نسخ سابقة من الفيديو أنه نُشر في مارس 2023. وحددت مقارنة المعالم الظاهرة فيه بصور وخرائط التجول الافتراضي موقع التصوير في شارع شوشا بباريس. كما بينت تقارير محلية سابقة أن العناصر الظاهرين في المشهد من قوات الدرك الفرنسية، وليسوا من أفراد الشرطة كما زعمت المنشورات.
في 22 مارس 2023، أوقفت قوات الأمن مسيرة انطلقت من الدائرة الثامنة عشرة في باريس باتجاه دار الأوبرا في الدائرة التاسعة. وأدى طوق أمني في شارع روسيني إلى محاصرة عشرات المتظاهرين. وبعد انتظار قرابة ساعة، رافقتهم قوات الأمن نحو أقرب محطة مترو لمنع تشكل تجمعات جديدة في المنطقة، وفق المعلومات المنشورة عن الواقعة. ومر عناصر الدرك بشارع شوشا في طريقهم إلى محطة «لو بيليتييه»، حيث التُقطت المشاهد المتداولة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!