الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

سوريا تنفي تقارير عن طلب سعودي لإرسال قواتها إلى السعودية أو اليمن

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
سوريا تنفي تقارير عن طلب سعودي لإرسال قواتها إلى السعودية أو اليمن

نفت سوريا تقارير عن طلب سعودي لإرسال قواتها إلى السعودية أو اليمن، مؤكدة دعمها لأمن السعودية مع تمسكها بسياسة عدم فتح جبهات جديدة.

نفت سوريا تقارير عن طلب سعودي لإرسال قوات سورية إلى السعودية أو اليمن. وأكدت وزارة الإعلام السورية أن سياسة دمشق تقوم على الاستقرار والسلام والتعاون، لا فتح جبهات جديدة، مع وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وقال المستشار الإعلامي للرئاسة السورية أحمد موفق زيدان، في منشور على منصة إكس، إن الأنباء المتداولة عن طلب إرسال القوات «كذب ولا صحة له». وأضاف أن أمن السعودية والخليج من أمن سوريا، مؤكدًا دعم دمشق للسعودية.

وقال الكاتب والباحث السياسي أحمد قاسم، في تصريح لـ«سوريا الآن»، إن سوريا تسعى إلى الابتعاد عن الصراعات الإقليمية والدولية، وإنها بحاجة إلى إعادة الإعمار والاستقرار في المنطقة. وأشار إلى وجود قنوات تواصل حكومية بين دمشق والرياض، متسائلًا عن الجهة المستفيدة من تداول هذه التقارير وتوقيتها. وذكر أن تقريرًا آخر عن لقاء بين مسؤولين سوريين وآخرين من حزب الله نُفي أيضًا.

وفي تصريح للجهة نفسها، قال الكاتب والباحث السياسي مصطفى النعيمي إن أولوية القيادة السورية هي الدفاع عن الداخل. ورأى أن أي اتفاق بشأن الأمن القومي العربي المشترك أو أمن الطاقة قد يفضي إلى تعاون أمني، وربما عسكري.

وتأتي هذه التصريحات بعد مباحثات أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض يوم 6 أكتوبر. ووفق وكالة الأنباء السورية «سانا»، تناولت المباحثات العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، ومستجدات المنطقة وقضايا مشتركة تتصل بدعم الأمن والاستقرار.

وكان مجلس حلف مكة قد أصدر في 5 أكتوبر بيانًا دعا فيه إلى البدء الفوري بتنفيذ التزامات الدفاع المشترك، وتوفير القوات اللازمة ونشرها سريعًا في الأراضي السعودية إثر هجمات الحوثيين. وأكد البيان أن أمن كل دولة جزء من الأمن الجماعي لدول الحلف.

ورأى النعيمي أن تطورات هجمات جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن قد تدفع إلى إجراءات استباقية أو وقائية. وقال إن قوات الحوثيين استهدفت عدن بالصواريخ بعدما كانت تستهدف مدنًا سعودية. وأضاف أن حلف مكة لا يزال في مراحله الأولى، وأن تركيا نفت إمكان إرسال قوات برية إلى السعودية. وبحسب النعيمي، تقتصر اتفاقية الدفاع المشترك في مراحلها الأولى على الدفاعات الجوية، فيما تدعم السعودية القوات الحكومية اليمنية في عمليات دفاعية كمرحلة أولى.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني