الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مندوب سوريا يصف تأكيد مجلس الأمن احترام اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1974 بسابقة

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
مندوب سوريا يصف تأكيد مجلس الأمن احترام اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1974 بسابقة

وصف مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة تأكيد مجلس الأمن ضرورة احترام اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1974 بأنه سابقة، وقال إن دمشق تواصل حشد المواقف الدولية مع تجنب المواجهة العسكرية.

قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، السفير إبراهيم العلبي، في مقابلة مع الجزيرة، إن تأكيد مجلس الأمن الدولي ضرورة احترام اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1974 بين سوريا وإسرائيل يمثل سابقة. وجاء موقف المجلس بعد مناقشة التوغلات الإسرائيلية المستمرة في جنوب سوريا، ورحبت به وزارة الخارجية السورية.

وأوضح العلبي أنها المرة الأولى التي يعلن فيها مجلس الأمن هذا الموقف علنًا، بعد مشاورات سرية بشأنه. واعتبر أن الموقف يعكس توافق الدول الخمس دائمة العضوية على سيادة سوريا على أراضيها التي تشهد توغلات واعتقالات إسرائيلية. وكانت الأمم المتحدة قد قالت إن بعض تلك الممارسات قد يرقى إلى جرائم حرب.

وقال إن دمشق تتجنب المواجهة العسكرية مع إسرائيل وتركز على ما وصفه بسياسة البناء، إلى جانب حشد المواقف الدولية ضد الانتهاكات الإسرائيلية. وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض مؤخرًا الاعتراف باتفاق 1974، وأن سفراء من 45 دولة وقفوا إلى جانب دمشق عندما قرر نتنياهو اجتياز الحدود السورية، وفق تعبيره. وعزا تلك المواقف إلى جهود وزارة الخارجية السورية ووزارات أخرى معنية بالملف.

وأضاف العلبي أن هذه الجهود تتزامن مع مفاوضات ووساطة تجريها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب، مع عدم إغفال حقوق السوريين في المناطق التي شهدت توغلات إسرائيلية. ووصف التحركات السورية بأنها أدوات سياسية وقانونية لمواجهة الانتهاكات، مشيرًا إلى أن المفوضة السامية لحقوق الإنسان قالت قبل أيام إن هذه الممارسات قد ترقى إلى جرائم حرب.

ورأى المندوب السوري أن التحرك الدبلوماسي بدأ يضغط على إسرائيل. ونقل عن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة قوله خلال جلسة للمجلس إنه جاء إلى «جلسة سورية»، كما نقل عنه وصف المنطقة محل النقاش بأنها صغيرة واستغرابه من اهتمام العالم بها. وقال العلبي إن إسرائيل لا تملك ما يبرر وجودها في تلك المنطقة، في حين تلتزم سوريا، بحسب قوله، القانون الدولي والاتفاقات وقرارات مجلس الأمن.

واعتبر العلبي أن هذه المواقف تمنح سوريا أوراقًا تفاوضية أقوى، وتساعدها على الحفاظ على سيادتها وتجنب المواجهة العسكرية خلال مرحلة البناء. وقال إن استقرار سوريا يصب في مصلحة المنطقة والعالم، مستشهدًا بزيارة أجراها الأمين العام للأمم المتحدة وبعض وزراء الخارجية الأوروبيين إلى دمشق، ووصفها بأنها تاريخية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني