تدهورت حالة رضيعة عمرها 8 أشهر نجت من سقوطها مع والدتها، الثلاثاء، من شرفة في الطابق الـ15 بمبنى في برونكس، فيما توفيت الأم. ويُشتبه في أن والد الطفلة دفعهما من الشرفة. ونقلت «نيويورك بوست» عن مصدر في المستشفى أن حالة الرضيعة خطيرة، بينما شارك نحو 200 شخص، السبت، في وقفة تأبين لوالدتها عند المبنى.
كانت الرضيعة، أنجل نوفالتي كاراسكو-راميريز، بين ذراعي والدتها ناتالي راميريز، البالغة 23 عامًا، وقت السقوط. ونُقلت أولًا إلى مستشفى جاكوبي، ثم إلى مركز كوهين الطبي للأطفال في كوينز. وقال المصدر في المستشفى للصحيفة إن العاملين يأملون تحسن حالتها، لكنها «ليست بخير».
وفرّ صديق راميريز السابق ووالد الطفلة، أنجل كاراسكو، البالغ 31 عامًا، قبل أن يقبض عليه، الأربعاء، عناصر من خدمة المارشالات الأميركية وشرطة نيويورك. ونُقل إلى مستشفى جاكوبي لتقييم حالته الطبية، ويواجه اتهامين بالقتل ومحاولة القتل، ولم تُعقد بعد جلسة مثوله أمام المحكمة.
أُقيمت وقفة التأبين بمشاركة منظمة «We All Really Matter» المعروفة اختصارًا بـ«WARM»، وهي تساعد في تغطية تكاليف جنازات ضحايا العنف المنزلي. ووُضعت في المكان بالونات أرجوانية وبيضاء وشموع على شكل قلوب، وردد الحاضرون هتافات تطالب بالعدالة لراميريز. وشكرت والدتها، التي قالت إن اسمها أيضًا ناتالي، المشاركين، وتحدثت عن مساعدة ابنتها لنساء ورجال تعرضوا لسوء المعاملة.
وعُرضت قرب الوقفة صور لضحايا آخرين للعنف المنزلي، بينهم لوفاي ويليامز، التي عُثر عليها وقد تعرضت للضرب حتى الموت داخل شقتها في شارع ويست 156 بحي واشنطن هايتس في مانهاتن يوم 6 سبتمبر. ووُجهت إلى تيليك شاميل تومبسون، البالغ 41 عامًا، اتهامات بالقتل والخنق والاعتداء وترك طفل دون رعاية على صلة بوفاتها، وقد دفع ببراءته منها.
وقالت بريانا ريوس، البالغة 24 عامًا، وهي ناجية من العنف المنزلي سبق أن واسَتها راميريز، إن الشرطة استُدعيت إلى منزل راميريز أكثر من 5 مرات. وذكرت أن كاراسكو اعتُقل مرتين من قبل، إحداهما على خلفية صفع راميريز والأخرى بسبب اقتحام منزلها، وقالت إنه تمكن لاحقًا من الاقتراب منها مجددًا. ودعت ريوس إلى تغيير طريقة التعامل مع العنف المنزلي لحماية الأسر والأطفال والنساء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!