تعرضت مناطق في جنوب لبنان، الاثنين، لقصف مدفعي إسرائيلي وعمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة. وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بمقتل مواطن لبناني استهدفته القوات الإسرائيلية مباشرة في بلدة ياطر، فيما قُتل آخر بانفجار لغم أرضي في بلدة فرون. وحذرت البلدتان السكان من دخول بساتين الزيتون خشية وجود ألغام وقنابل عنقودية.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن القصف طال منطقة العرايش في بلدة حاريص، ووادي السلوقي باتجاه أطراف بلدة شقرا بقضاء بنت جبيل، وأطراف كفرتبنيت بمحافظة النبطية. وشمل أيضًا وادي زبقين وبلدة المنصوري بقضاء صور، ومحيط ياطر والأودية المجاورة لبلدتي بيت ليف وصربين.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي شن غارة جوية على كفرتبنيت الاثنين، ونفذ عمليات تمشيط مكثفة في المنطقة الممتدة بين كفرتبنيت وزوطر الشرقية ووادي الحجير باتجاه الغندورية.
ودعت بلدتا فرون وياطر السكان إلى مراجعة الجهات المختصة قبل دخول بساتين الزيتون، خشية وجود ألغام أرضية وقنابل عنقودية خلفها الهجوم الإسرائيلي على المنطقة. وجاء التحذير بعد مقتل المواطن في فرون أثناء تفقده بستانه.
وفي شأن منفصل، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام توقيف شاحنة قبل أيام في ممر ظهر البيدر، كانت متجهة من البقاع إلى بيروت ومحملة بمئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة. وقال: «سنتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية حيازة ونقلا واستخداما». وأكدت الحكومة اللبنانية في اجتماعها الوزاري الدوري أنها لن تتساهل في القضية، وتوعدت بملاحقة جميع المتورطين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف جوي وصفه بأنه «مشبوه»، رُصد في منطقة تحتلها قواته بجنوب لبنان. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، الاثنين، أن جنديًا إسرائيليًا أصيب بجروح طفيفة الأحد في حادث عملياتي بجنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار الماضي، والتي أدت إلى مقتل 4386 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و413 آخرين. ورغم توقيع لبنان وإسرائيل اتفاقًا لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران الماضي، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني، تواصل إسرائيل هجماتها واحتلالها مناطق في الجنوب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!