الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مراسلون بلا حدود تعيد نشر كلمات للصحفية آنا بوليتكوفسكايا بعد 20 عامًا على اغتيالها في روسيا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
مراسلون بلا حدود تعيد نشر كلمات للصحفية آنا بوليتكوفسكايا بعد 20 عامًا على اغتيالها في روسيا

أعادت مراسلون بلا حدود نشر كلمات عُثر عليها في حاسوب الصحفية آنا بوليتكوفسكايا بعد اغتيالها في روسيا عام 2006، وطالبت بكشف من أمروا بقتلها.

أعادت منظمة مراسلون بلا حدود نشر كلمات للصحفية الروسية آنا بوليتكوفسكايا عُثر عليها في حاسوبها بعد اغتيالها في موسكو يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2006. وقرأت النص أربع ممثلات فرنسيات في مقطع مصور بمناسبة الذكرى العشرين لمقتلها، فيما جددت المنظمة مطالبتها بكشف من أمروا باغتيالها، بعدما أُدين منفذون للجريمة دون تحديد من كلفهم بها.

كتبت بوليتكوفسكايا في النص: «ماذا اقترفتُ من فعل شنيع؟ لم أفعل سوى أنني كتبت عما شاهدته. لا شيء أكثر». وروت محاولات تسميمها واعتقالها، والتهديدات التي تلقتها عبر البريد والإنترنت، بما فيها تهديدات بالقتل. كما وصفت انقسام الصحفيين الروس، في نظر السلطة، إلى موالين تكافئهم وخصوم تدفعهم إلى العزلة. وقرأت كلماتها في المقطع جولي غاييه وأريان أسكاريد وبيرينيس بيجو وميلاني دوتيه.

عملت بوليتكوفسكايا في صحيفة «نوفايا غازيتا» الروسية، واشتهرت بتقاريرها عن انتهاكات حقوق الإنسان والاعتداءات على المدنيين خلال الحرب الشيشانية الثانية التي بدأت عام 1999. وسعت إلى نقل شهادات الضحايا في وقت انتشرت فيه الدعاية المناهضة للشيشان في وسائل الإعلام الروسية.

وفي مقطع مصور ثان نشرته مراسلون بلا حدود، استعاد الصحفي الشيشاني عبد الله دودويف، أحد مؤسسي مجلة «دوش» المستقلة، معرفته ببوليتكوفسكايا منذ عام 1999. وقال إنها ساعدت في نقل ما كان يجري في الشيشان إلى العالم، وشجعت زملاءها الشيشانيين على تأسيس مجلة تتناول تاريخ مجتمعهم وثقافته وحياته بعيدًا عن الدعاية السائدة. وأكد أن «دوش» نشأت من فكرتها واقتراحها، وقال عن تعاملها مع الضحايا: «لقد أظهرت للجميع أن الصحفي يظل إنسانًا أيضًا».

وبحسب دودويف، حذرت بوليتكوفسكايا من أن العنف والتعسف اللذين مارستهما السلطات الروسية في الشيشان لن يتوقفا عند حدودها. ويرى أن اتساع القمع داخل روسيا والحرب التي شنتها موسكو على أوكرانيا عام 2022 يؤكدان تحذيراتها.

اغتيلت بوليتكوفسكايا بالرصاص في مدخل المبنى الذي كانت تسكنه في موسكو. وأدانت المحاكم الروسية 6 أشخاص شاركوا في التخطيط للاغتيال وتنفيذه، بينهم منظم العملية ومطلق النار، اللذان حُكم عليهما بالسجن المؤبد. وشملت الإدانات ضباط شرطة سابقين وأشخاصًا ساعدوا في مراقبة تحركاتها وتنفيذ الجريمة، لكن المحاكمات لم تكشف من أصدر الأمر باغتيالها أو كلف المجموعة بتنفيذه.

وفي عام 2018، قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن السلطات الروسية أخفقت في إجراء تحقيق فعال لكشف مدبري الاغتيال، رغم إدانة عدد من منفذيه. وانقضت مدة التقادم القانونية للجريمة في أكتوبر/تشرين الأول 2021 دون الكشف عن المدبرين.

وتطالب مراسلون بلا حدود بكشف من أمروا بقتل بوليتكوفسكايا وإنهاء الملاحقات التي تستهدف الصحفيين المستقلين في روسيا. وترى المنظمة أن التضييق الذي حذرت منه الصحفية اتسع خلال العقدين الماضيين ليشمل الرقابة والملاحقات والسجن والنفي. وتقول جين كافلييه، رئيسة مكتب أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى في المنظمة، إن تقسيم السلطات الروسية الصحفيين إلى موالين وأعداء، الذي رصدته بوليتكوفسكايا مبكرًا، أصبح نهجًا مؤسسيًا.

ومنذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، تعرضت غالبية المؤسسات الإعلامية المستقلة في روسيا للحظر أو الحجب، أو صُنفت ضمن قوائم «العملاء الأجانب» و«المنظمات غير المرغوب فيها»، فيما اضطرت مؤسسات أخرى إلى العمل من المنفى.

وقُتل 6 من صحفيي «نوفايا غازيتا» والمتعاونين معها منذ عام 2000، وسُحبت تراخيص نسختيها الورقية والإلكترونية عام 2022. وفي عام 2023، صنفت السلطات الروسية رئيس تحريرها السابق والحائز جائزة نوبل للسلام، دميتري موراتوف، «عميلًا أجنبيًا». ثم أعلنت وزارة العدل الروسية في سبتمبر/أيلول 2026 تصنيف الصحيفة نفسها «عميلًا أجنبيًا»، وأدرجت 106 أشخاص مرتبطين بها ضمن قائمة المنتسبين إلى جهات تحمل هذا التصنيف.

ووفقًا لمراسلون بلا حدود، يقبع 50 عاملًا في وسائل الإعلام داخل السجون الروسية، وتحتل روسيا المرتبة 172 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني