أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية تمديد تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، للتحقق من سلامة مرافقه وجاهزيتها للتشغيل بالتنسيق مع الجهات المختصة. وجاء الإعلان بالتزامن مع قول قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين، إنها تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ تستهدف السعودية.
وقالت جماعة أنصار الله (الحوثيون) إنها هاجمت المطار بصاروخ باليستي، بعد وقت قصير من إعلان السعودية اعتراض صاروخ باليستي أطلقته الجماعة باتجاه الرياض وتدميره.
وكان المطار قد تعرض لهجوم الأحد أسفر عن مقتل مقيم باكستاني وإصابة 11 آخرين، وفق السلطات السعودية. كما أعلنت السلطات أن هجومًا آخر شنه الحوثيون على المطار السبت أوقع 12 قتيلًا من جنسيات مختلفة و309 مصابين، بعضهم إصاباته حرجة، إلى جانب أضرار مادية لا تزال تُحصر.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي قوله إن التحالف رصد تهديدًا بطائرات مسيّرة وصواريخ كروز ويتتبعه. وأعلن المالكي لاحقًا اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه مدينة خميس مشيط جنوبي السعودية وتدميرهما. وكان التحالف قد أعلن فجر الاثنين تدمير صاروخ باليستي أطلقته الجماعة باتجاه المدينة نفسها.
وفي تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأضاف أن «الحوثيين يتصرفون بشكل سيئ للغاية».
ومنذ 5 أكتوبر، تعرضت 5 مطارات سعودية لـ10 هجمات، أسفرت عن مقتل 19 شخصًا وإصابة مئات آخرين، فضلًا عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران. وتأتي هذه الهجمات وسط تصعيد عسكري بين السعودية والحوثيين في اليمن منذ يوليو الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في السعودية. وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر 2014.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!