الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران تدرس المواقف الأميركية قبل الرد على واشنطن

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
إيران تدرس المواقف الأميركية قبل الرد على واشنطن

تواصل إيران تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، وتقول إنها سترد بعد دراسة المواقف الأميركية، فيما أعلنت واشنطن تشديد إجراءاتها الاقتصادية لعزل إيران عن الأسواق.

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استمرار تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسطاء، وقال إن طهران تدرس المواقف الأميركية وسترد بعد استكمال ذلك. وفي المقابل، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت انتقال واشنطن إلى مرحلة أكثر تطورًا من الإجراءات الاقتصادية لعزل إيران عن الأسواق والحد من وصولها إلى الموارد المالية.

وقال بيسنت لشبكة «فوكس نيوز» إن النفط الإيراني لم يعد على متن السفن، وإن التدفقات النقدية أصبحت سلبية. وأشار إلى قطع خدمات الطيران، ومواصلة مصادرة العملات المشفرة وتشديد الحصار البحري. وفي تصريحاته، دعا بقائي أيضًا إلى تسوية الصراع في اليمن عبر الحوار وتنفيذ خارطة الطريق.

وفي حديث إلى برنامج «التاسعة» على سكاي نيوز عربية، رأى نبيل العتوم، مدير برنامج البحوث الإيرانية، أن تعثر التفاوض لا يتعلق بالمطالب وحدها، بل بترتيب تنفيذها، وبمن يملك داخل إيران صلاحية اتخاذ القرار وتقديم ضمانات ملزمة. وقال إن طهران تتمسك بشروطها السبعة، ومنها إنهاء الحرب والحصار والعقوبات والإفراج عن جزء من أرصدتها المجمدة، وتربط فتح مضيق هرمز بتنفيذ شروطها. وفي المقابل، قال إن واشنطن تصر على معالجة الملف النووي وضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وترى، وفق تصريحات دونالد ترامب، أن مسألة هرمز لم تعد كافية لتأجيل الملفات التي قامت الحرب على أساسها.

وفسّر العتوم التباين في التصريحات الإيرانية بأنه قد يعكس اختلافًا داخل القيادتين الأمنية والدبلوماسية، أو محاولة لإبقاء التفاوض مفتوحًا من دون إظهار طهران بمظهر المتراجعة. ووضع الإجراءات الأميركية ضمن ما وصفه باستراتيجية ضغط اقتصادي تترافق مع ضغط عسكري متدرج، لإبقاء الخيار العسكري مطروحًا ودفع طهران إلى قبول الشروط الأميركية. ورأى أن تساؤل ترامب عن الطرف الذي تتفاوض معه واشنطن يهدف إلى إظهار ارتباك النظام الإيراني وعدم قدرته على تحديد من يضمن تنفيذ أي اتفاق.

وبحسب تقدير العتوم، قد تتجاوز المطالب الأميركية المحتملة مسألة هرمز إلى تفكيك البرنامج النووي وإغلاق منشآته ووقف تخصيب اليورانيوم تمامًا، ثم تقييد مدى الصواريخ بين 350 و500 كيلومتر وكبح إنتاجها، والتعامل مع البرنامج الفضائي الذي يراه غطاءً لتجارب بعيدة المدى.

وتحدث العتوم عن جناح أمني متشدد بقيادة أحمد وحيدي وقيادات من الحرس الثوري، قال إنه يقدّم بقاء النظام على الاقتصاد ويحمّل المجتمع كلفة المواجهة. واستحضر عمليات إسرائيل داخل إيران، من قتل علماء نوويين إلى سرقة الأرشيفين النووي والفضائي، إضافة إلى استهداف قيادات إيرانية في سوريا ولبنان، لتفسير اعتقاد طهران أن أي اتفاق قد يكون مؤقتًا.

وخلص العتوم إلى أن غياب مركز قرار قادر على التفاوض وتنفيذ الاتفاق ينقل الأزمة من الخلاف على شروطه إلى الخلاف على صاحب سلطة إبرامه. وبحسب تقديره، يخشى النظام الإيراني، مع ارتفاع احتمالات الحرب، اندلاع احتجاجات داخلية قد تكون أخطر عليه من المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني