اتهم مسؤول الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين، الأحد، حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول بازدواجية المواقف إزاء حادثين في البرونكس: انتقادها إطلاق عناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك النار خلال محاولة اعتقال رجل الخميس، وعدم تعليقها على طعن محقق في شرطة نيويورك في 2 أكتوبر. وقال مكتب هوكول إن الحاكمة تحترم أفراد الشرطة ولا تريد تسييس حادث الطعن.
وقال مولين، في مقابلة مع برنامج لشانون بريم على قناة فوكس نيوز، إن المحقق خوسيه مرسيدس، الذي كان خارج الخدمة، طُعن 7 مرات في الحي نفسه بالبرونكس، وإن هوكول ومسؤولين سياسيين آخرين لم يعقدوا مؤتمرًا صحفيًا أو ينظموا احتجاجًا بشأن الاعتداء. وقد غادر مرسيدس المستشفى منذ ذلك الحين.
وجاء انتقاد مولين بعد أن اتهمت هوكول عناصر الهجرة بتعمّد إلحاق الألم وإثارة الفوضى وترويع الأحياء، إثر إطلاقهم النار على سيارة كان بداخلها طفل يبلغ 5 سنوات خلال عملية استهدفت اعتقال رجل في حي ماربل هيل بالبرونكس. وأصيب الرجل، الذي سمّاه الخبر أوسكار بلغال، بجروح لا تهدد حياته أثناء محاولته الفرار من الاعتقال الخميس. وطالبت هوكول عناصر الوكالة بالابتعاد عن مدينة نيويورك.
وشبّه مولين بين بلغال ودانجيلو رافائيل جان كارابالو وسنايدر ميخيا باوتيستا، اللذين ذكر الخبر أنهما مشتبه بهما في طعن مرسيدس. وقال إن الثلاثة من جمهورية الدومينيكان، ولديهم سجلات جنائية واسعة، وكان ينبغي ترحيلهم. كما قال إن بلغال أفلت من عناصر الهجرة الشهر الماضي، واتهمه بالانتماء إلى عصابة.
وبحسب مولين، وُجهت إلى بلغال، خلال 3 سنوات منذ دخوله الولايات المتحدة بصورة غير قانونية، 4 تهم سطو مصنفة جنايات، وتهمتا اعتداء مصنفتان جنايتين، وتهمتان تتعلقان بالمخدرات مصنفتان جنايتين، وتهمتا سرقة مصنفتان جنايتين، إضافة إلى تهمتي اعتداء مصنفة جنحة وحيازة سلاح. وانتقد مولين الاحتجاجات تأييدًا له، وقال إن عناصر الهجرة موجودون في نيويورك لأداء عملهم.
ورد متحدث باسم مكتب هوكول بأن الحاكمة «تحترم بشدة» أفراد شرطة مدينة نيويورك ودورهم في خفض الجريمة. وقال إن مكتبها، بدلًا من تسييس حادث الطعن، سيواصل إعطاء الأولوية لتمويل أجهزة إنفاذ القانون، وتعزيز القوانين الرامية إلى حماية المجتمعات، وحماية سكان نيويورك مما وصفه بعناصر الهجرة الخارجين عن الضوابط.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!