تراجع اليابان والولايات المتحدة قواعد سلوك العسكريين الأمريكيين خارج قواعدهم في اليابان، بعد مقتل امرأة في أوكيناوا والقبض على جندي أمريكي للاشتباه في قتلها. وأكد وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، الثلاثاء، أن المراجعة تشمل مدى فاعلية القواعد الحالية، فيما قالت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إن مشاورات ثنائية رفيعة المستوى بشأن التدابير المطلوبة بدأت الأسبوع الماضي.
وقال موتيجي: «نخطط لإجراء محادثات تشمل ما إذا كانت القواعد الحالية فعالة»، مضيفًا أن مسائل الدوريات وإدارة حظر التجول ستخضع للمراجعة مع الولايات المتحدة. وأوضح أن المشاورات ستتناول أيضًا سلوك العسكريين الأمريكيين خارج أوقات العمل، والسياسة التي تحكم أنشطتهم الخاصة خارج القواعد العسكرية.
وقالت تاكايتشي أمام جلسة للجنة تشريعية إن المشاورات تبحث تدابير فعالة تتعلق بسلوك الجنود الأمريكيين. وأضافت: «ستواصل الحكومة اليابانية بذل كل ما في وسعها لمعالجة هذه القضية وضمان عدم تكرارها»، في إشارة إلى مقتل المرأة في أوكيناوا.
وألقت الشرطة اليابانية القبض الأسبوع الماضي على جندي في مشاة البحرية الأمريكية يخدم في قاعدة فوتينما الجوية بأوكيناوا، للاشتباه في قتله امرأة تبلغ 39 عامًا داخل فندق في مدينة ناها يوم السبت. وبعد توقيفه، فرض الجيش الأمريكي وقفًا للعمليات لمدة يومين بهدف تعزيز الانضباط والمعايير، أعقبه حظر تجول لمدة شهر يبدأ عند منتصف الليل.
وفي العام الماضي، حكمت محكمة يابانية بالسجن 7 سنوات على جندي من مشاة البحرية الأمريكية في قضية خنق امرأة في العشرينيات من عمرها ومحاولة اغتصابها. وأثارت جرائم ارتكبها أفراد من الجيش الأمريكي، شملت الاغتصاب والاعتداء والدهس والفرار والقيادة تحت تأثير الكحول، احتجاجات في أوكيناوا. وتدعو الجزيرة منذ سنوات مناطق يابانية أخرى إلى تقاسم عبء استضافة القوات الأمريكية.
ويتمركز نحو 54 ألف جندي أمريكي في اليابان، معظمهم في أوكيناوا التي تبعد نحو 100 كيلومتر عن تايوان.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!