أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال» عقب توقيع اتفاق أمني بين الولايات المتحدة والدانمارك وغرينلاند، التحضير لعمليات تنقيب وصفها بالضخمة عن النفط والغاز والمعادن في الجزيرة. ولم يحدد موعدًا لبدء العمليات أو مستوى المشاركة الأمريكية فيها.
ووصف ترمب غرينلاند بأنها «منطقتنا الجديدة والرائعة»، وقال إن خبراء يقرّون بأن كمية النفط التي يسهل الوصول إليها هناك تفوق بكثير ما يوجد في أي مكان آخر تقريبًا في العالم.
وشدد ترمب على أهمية الجزيرة للدفاع الأمريكي، قائلًا إن أي هجوم مستقبلي على الولايات المتحدة سيتعين عليه المرور عبر غرينلاند، حيث يمكن للدفاعات الأمريكية، بحسب قوله، إسقاط الطائرات المسيّرة والصواريخ وغيرها من الأسلحة. وأضاف أن موقع الجزيرة يمنح بلاده وقتًا ومدى رؤية وصفهما بأنهما لا مثيل لهما.
وتتيح الاتفاقية الأمنية الثلاثية توسيع قاعدة «بيتوفيك» الفضائية، وإنشاء مواقع عسكرية جديدة ونشر أنظمة دفاع صاروخي. وتشير أيضًا إلى التعاون في استخراج الموارد والمعادن، مع التأكيد على السيادة الدانماركية وحق سكان غرينلاند في تقرير المصير.
وتقع غرينلاند في منطقة القطب الشمالي، وتضم رواسب من المعادن النادرة والعناصر الحيوية والهيدروكربونات. وتقدّر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية احتياطيات المنطقة بنحو 31 مليار برميل من النفط والغاز.
ويعود اهتمام ترمب بالجزيرة إلى ولايته الرئاسية الأولى؛ إذ طرح عام 2019 فكرة السيطرة عليها أو شرائها لتأمين الموارد وتعزيز النفوذ الجيوسياسي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!