نفى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، الأربعاء، تقريرًا بثته قناة «إم إس ناو» عن وصول مديره كاش باتيل إلى روسيا، مؤكدًا أنه كان يزور جامعة ليبرتي في ولاية فرجينيا للمشاركة في فعالية لتقدير العاملين في إنفاذ القانون. وتراجع مراسل القناة لاحقًا عن التقرير واعتذر عن الخطأ.
كان المراسل كين ديلاني قد قال على الهواء، نقلًا عن شخصين مطلعين على الأمر، إن باتيل وصل إلى موسكو، وإن مصادر للمكتب لا تعرف سبب وجوده هناك. وردّ المكتب عبر منصة إكس بأن مصدري التقرير لا يعرفان شيئًا عن الأمر، ونشر مقطعين مصورين جنبًا إلى جنب: أحدهما للتقرير التلفزيوني، والآخر لباتيل في جامعة ليبرتي. وشارك باتيل رد المكتب، مضيفًا: «الحقائق أهم من العناوين الجاذبة للنقرات».
وقال ديلاني في تصحيحه إن القناة علمت لاحقًا أن باتيل لم يصل إلى روسيا في ذلك اليوم، وأنه لا يزال في الولايات المتحدة، مضيفًا أنها تأسف للخطأ وتعلن عنه بوضوح.
وكان موقع «بوليتيكو» قد أفاد في يوليو بوجود خطط لزيارة باتيل روسيا في منتصف أكتوبر. وزار مسؤولون كبار آخرون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موسكو هذا العام؛ إذ زار مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف العاصمة الروسية في 25 أغسطس، وبحسب تقارير، كان هدف الزيارة نقل تحذير من أعمال عدائية ضد أعضاء حلف شمال الأطلسي، بما فيها الهجمات الإلكترونية، وسط تصاعد التوتر بشأن أوكرانيا.
وفي سياق الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، التقى مبعوثا ترامب الخاصان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي، قبل أن يتوجها إلى كييف للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!