في قرية خربة أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل في فلسطين، ظهرت سيدة فلسطينية على أنقاض منزلها بعد أن هدمته آليات إسرائيلية، مؤكدة أنها ستبقى في المكان ولو اضطرت إلى السكن في خيمة. وفي القرية نفسها، عاد طفل يُدعى ساري من المدرسة ليجد منزله ركامًا بعد هدمه على يد قوات إسرائيلية.
وثّق الصحفي صهيب العويوي مشهد السيدة في مقطع فيديو. وقالت إنها لن تغادر مهما هُدم، مضيفة: «والله بخيمة لأسكن». ورددت عبارة «يا جبل ما يهزك ريح» تعبيرًا عن تمسكها بالبقاء، وقالت: «هم قويين بالسلاح وبالدولة واحنا قويين بالله».
وتصف المادة حياة سكان أم الخير بأنها تتعرض لعنف مستمر من مستوطنين وقيود عسكرية إسرائيلية مشددة. وتشمل الوقائع التي توردها ترهيبًا مسلحًا واعتداءات جسدية واعتقالات تعسفية، إلى جانب حبس عائلات داخل منازلها ومنعها من الوصول إلى مواشيها، بينما يتجول مستوطنون مسلحون بحرية. ويقول السكان إنهم يرفضون محاولات تهجيرهم قسرًا.
وينحدر أهالي القرية البدوية من عشيرة عرب الهذالين، التي هُجّرت من منطقة عراد خلال نكبة عام 1948، ثم استقرت في الصحراء الشرقية للضفة الغربية قبل أن تشتري أراضيها الحالية من سكان بلدة يطا جنوب الخليل.
وفي عام 1982، أُقيمت مستوطنة كرمئيل بمحاذاة مساكن القرية. وتقول المادة إن معاناة الأهالي تفاقمت مؤخرًا مع إقامة بؤرة استيطانية جديدة تضيق على القرية وتصادر ما تبقى من أراضيها، في وقت يتمسك فيه السكان بالبقاء ويرفضون التهجير مجددًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!