أعلنت وزارة الخارجية السورية في 13 أكتوبر 2026 انضمام سوريا رسمياً إلى المدونة الدولية لحماية السياح التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، بعد تلقيها برقية من الأمانة العامة للمنظمة تؤكد استكمال إجراءات الانضمام. وقال وزير السياحة السوري مازن الصالحاني إن الخطوة تعزز ثقة الزوار وتدعم تنافسية الوجهة السياحية السورية.
وأوضح الصالحاني، في تصريحات لـ«سوريا الآن»، أن أهمية الانضمام تكمن في تحويل المبادئ العامة لحماية السائح إلى إجراءات تدعم حقوقه وتتيح له المساعدة والمعلومات طوال إقامته. وقال إن الزائر يجب أن يجد خدمات واضحة وموثوقة، وقنوات تواصل فعالة، ومؤسسات قادرة على التعامل مع احتياجاته وملاحظاته.
وأضاف الوزير أن ما وصفه بالنمو المتسارع للحركة السياحية إلى سوريا يتطلب تطوير الخدمات بالتوازي مع ارتفاع الطلب. وقال إن المرحلة المقبلة ستركز على رفع جاهزية المنشآت السياحية، وتحسين الاستجابة لاحتياجات الزوار ومستوى الخدمات. وأشار إلى دور وزارة الخارجية في إنجاز الانضمام، داعياً إلى البناء عليه بالتعاون بين المؤسسات المعنية والقطاع الخاص.
وقال الصالحاني إن وزارة السياحة أطلقت مطلع عام 2026 مركز «لبيك» لاستقبال شكاوى السياح واستفساراتهم وملاحظاتهم بلغات متعددة، بوصفه خطوة عملية لتطبيق مبادئ حماية السائح التي تقوم عليها المدونة.
وكان مدير إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية السورية، سعد بارود، قد أعلن الانضمام في 13 أكتوبر. واعتمدت المدونة رسمياً في 29 نوفمبر 2021، خلال الدورة الرابعة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في مدريد بإسبانيا.
وقال بارود لوكالة الأنباء السورية «سانا» إن المدونة توفر إطاراً مؤسسياً لحماية حقوق المسافرين والسياح بوصفهم مستهلكين، وتسهم في استعادة الثقة بقطاع السفر الدولي. ورأى أن انضمام سوريا إليها يدعم تنافسية قطاعها السياحي، وقد يرفع تصنيفها كوجهة آمنة وموثوقة، ويعزز جهود جذب الزوار والتعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!