وجّه قاض اتحادي أمريكي، الثلاثاء، تهمة اعتراض اتصالات إلى مهندس سعودي يعمل لدى شركة «أوبن إيه آي»، المطوّرة لتطبيق «شات جي بي تي»، للاشتباه في وضعه جهاز تسجيل سرا داخل غرفة اجتماعات لالتقاط محادثات حساسة تتعلق بتكنولوجيا الشركة. وأمر القاضي بإبقائه رهن الاحتجاز. وتصل عقوبة هذه الجنحة إلى السجن 5 سنوات.
وكانت السلطات قد ألقت القبض على الموظف، البالغ 35 عاما، في 9 أكتوبر/تشرين الأول، بعد نحو أسبوع من اكتشاف جهاز تسجيل صوت مخبأ داخل غرفة الاجتماعات. ولم تذكر الشكوى اسم الشركة المعنية، لكن «أوبن إيه آي»، المطورة لتطبيق «شات جي بي تي»، أكدت أنها أبلغت مكتب التحقيقات الاتحادي بالواقعة وفصلت الموظف.
وقال متحدث باسم الشركة إنها استخدمت نماذجها لفهم طبيعة جهاز التسجيل ومصدره، وتوصلت إلى أن أحد موظفيها وضعه قبل أيام من اكتشافه. وأكدت أنها لا تملك حتى الآن أي مؤشرات على أن الموظف تمكن من الوصول بصورة غير مشروعة إلى أوزان نماذج الذكاء الاصطناعي أو الشفرة المصدرية أو بيانات العملاء، أو استخراج أي منها.
ووصف وزير العدل الأمريكي تود بلانش، في منشور على منصة إكس، الواقعة بأنها محاولة مزعومة لسرقة اتصالات حساسة من الشركة، وقال إن السلطات تعاملت معها بجدية بالغة. واعتبر أن سرقة الملكية الفكرية المرتبطة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتقدمة تمثل تهديدا خطيرا للأمن القومي الأمريكي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!