تحقق السلطات الفيدرالية الأميركية في رسائل بريدية مشبوهة أُرسلت إلى مكاتب تابعة للكونغرس ومكاتب انتخابية في أنحاء الولايات المتحدة. وأدى وصول طرود تحتوي على مسحوق غير معلوم إلى إخلاء مكاتب انتخابية هذا الأسبوع في ولايتَي لويزيانا وأوكلاهوما على الأقل. وحثّت السلطات الجهات التي تلقت هذه الرسائل على التعامل معها باعتبارها قد تشكل خطرًا.
وكُشف عن التحقيق، الذي يشارك فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» وخدمة التفتيش البريدي الأميركية وشرطة الكابيتول، في إخطار من رئيس الحرس في مجلس الشيوخ حصلت وكالة «أسوشيتد برس» على نسخة منه الخميس. وقال الإخطار، المرسل إلى مكاتب مجلس الشيوخ، إن مسؤولي إنفاذ القانون يعملون على اعتراض أي رسائل إضافية، لكن بعضها قد يصل إلى وجهته.
وبدا أن التهديد داخل الكونغرس يقتصر على مجلس الشيوخ، فيما يتابع مجلس النواب الموقف، وفق مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن التحقيق يشمل رسائل أُرسلت إلى عناوين مختلفة في أنحاء البلاد، بينها مكاتب المسؤولين المعروفين بوزراء الخارجية في الولايات ومكاتب الانتخابات التابعة لها. وأوضح أن بعض الرسائل احتوى على مادة مجهولة، وأنه يعمل مع جهات إنفاذ القانون للتعامل مع كل واقعة وتحديد هوية المسؤولين عن إرسالها.
وأُعلن عن الواقعة قبل نحو أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي، التي ستحدد أي الحزبين سيحظى بالأغلبية في الكونغرس خلال النصف الثاني من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!