الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أحفورة محفوظة منذ نحو قرن تكشف نوعًا غير معروف من الديناصورات في المملكة المتحدة

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
أحفورة محفوظة منذ نحو قرن تكشف نوعًا غير معروف من الديناصورات في المملكة المتحدة

حدّد باحثون في المملكة المتحدة نوعًا غير معروف من الديناصورات المفترسة بعد فحص جزء من جمجمة ظل محفوظًا في متحف بلندن قرابة 100 عام.

حدّد باحثون نوعًا من الديناصورات لم يكن معروفًا من قبل، اعتمادًا على جزء من أحفورة جُمعت في جزيرة وايت بالمملكة المتحدة وظلت محفوظة في متحف التاريخ الطبيعي بلندن قرابة 100 عام. وأطلق الباحثون على النوع اسم «إنفيكتيبيلاتريكس أمبرينا»، وفق دراسة نُشرت في دورية «رويال سوسايتي أوبن ساينس».

ينتمي الديناصور إلى «الميغارابتورات»، وهي مجموعة من الديناصورات اللاحمة التي سارت على قدمين وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمجموعة التي انحدر منها ديناصور «تي. ريكس». ويصفه الباحثون بأنه مفترس طويل المخالب بحجم نمر. وعلى خلاف «تي. ريكس»، يرجح العلماء أنه كان يستخدم ذراعيه الطويلتين ومخالبه الكبيرة المنحنية لمهاجمة فرائسه بدلًا من فمه.

يقدّر الباحثون طول الديناصور بما بين 10 و13 قدمًا، وارتفاعه بنحو 5 أقدام، ويرجحون أن جسمه كان مغطى بالريش وأنه اصطاد ديناصورات أصغر وسحالي وثدييات. وعاش قبل نحو 120 مليون سنة، خلال العصر الطباشيري المبكر، ويُعد من أصغر وأقدم أنواع الميغارابتورات المعروفة.

الأحفورة جزء من مؤخرة جمجمة، وكانت ضمن 1000 عينة اكتشفها ريجينالد والتر تولي في جزيرة وايت قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا. وحصل عليها متحف التاريخ الطبيعي عام 1924، ثم بقيت في أحد أدراجه قرابة قرن. ووصف كاسيوس موريسون، الباحث في كلية لندن الجامعية والمؤلف الرئيسي للدراسة، عدم فحصها طوال تلك المدة بأنه «لغز حقيقي».

لفحص الأحفورة، استخدم الباحثون التصوير المقطعي المحوسب لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد لذلك الجزء من الجمجمة، ثم قارنوه بجماجم ديناصورات لاحمة أخرى سارت على قدمين، منها التيرانوصورات والسبينوصورات والرابتورات. وقادتهم مجموعة من السمات المميزة إلى استنتاج أنها تعود إلى نوع لم يُعرف سابقًا.

وقال موريسون إن الديناصور لم يكن أقوى مفترس في عصره، لكنه رأى أنه كان سيشكل خطرًا كبيرًا على البشر لو عاشوا في زمنه، وربما أكثر خطرًا عليهم من «تي. ريكس». وأوضح أن حجم الإنسان كان سيجعله فريسة مناسبة له، تُعادل نحو ثلث وزن جسمه، بينما كان الإنسان أصغر من أن يثير اهتمام «تي. ريكس». وهذا تقدير افتراضي، إذ لم يعش البشر مع هذا الديناصور.

ويعني الجزء الأول من اسمه العلمي باللاتينية «المحاربة التي لا تُقهر»، فيما يشير «أمبرينا» إلى العنبر الموجود في الصخور التي اكتُشفت فيها الأحفورة. وقال الباحثون إنهم اختاروا الاسم تعبيرًا عن الأمل والقوة لمن يتعرضون للتنمر أو التمييز أو الاضطهاد، وتشجيعًا لهم على عدم الاستسلام.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني