مثل الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس أمام محكمة أميركية، ودفعا ببراءتهما من تهم التعذيب التي وجهها إليهما الادعاء، وفق تقارير إعلامية أميركية. وجاء مثولهما بعد اعتقالهما في يناير 2026، من دون أن تحدد المادة موعد الجلسة.
وخلال الجلسة أمام القاضي ألفين هيلرستين، وصف مادورو التهم بأنها «باطلة»، فيما قالت فلوريس: «إنني بريئة تمامًا. إنني غير مذنبة».
وكانت القوات الخاصة الأميركية قد اعتقلت مادورو وفلوريس في يناير 2026، في عملية أثارت جدلًا واسعًا في العاصمة الفنزويلية كاراكاس. ومنذ ذلك الحين، يُحتجز الاثنان في سجن بمنطقة بروكلين في ولاية نيويورك.
وترأس مادورو حكومة اشتراكية في فنزويلا من عام 2013 حتى عام 2026. وبعد اعتقاله، تولت ديلسي رودريغيز، نائبته السابقة، الرئاسة بالإنابة، وتوصلت إلى تفاهمات وتسويات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!