أقر أيدن زاكاري، البالغ 18 عامًا، بالذنب الخميس في تهمة القتل غير العمد من الدرجة الأولى، على خلفية طعن ليام ديليمو، البالغ 15 عامًا، حتى الموت خلال حفل بمنزل في ويست بابيلون بمنطقة لونغ آيلاند في 3 نوفمبر 2025. ومن المقرر أن يعود زاكاري إلى المحكمة في 4 نوفمبر للنطق بالحكم.
وقالت الشرطة إن ما بين 90 و100 مراهق كانوا مجتمعين في المنزل الواقع على طريق كارلتون. ووفقًا لمكتب المدعي العام في مقاطعة سوفولك، حاول زاكاري، وهو من سايوسيت، دخول الحفل، لكن طُلب منه المغادرة لأنه لم يكن يحمل دعوة.
وقال مسؤولون إن زاكاري، الذي كان عمره 17 عامًا حينها، تشاجر بعد ذلك مع ديليمو، وأخرج سكينًا وطعنه في بطنه وذراعه قبل أن يفر. ونُقل ديليمو إلى مستشفى محلي، حيث توفي. وأُلقي القبض على زاكاري بعد أسبوع.
وقال والدا ديليمو لشبكة «سي بي إس نيوز نيويورك» إنهما توجها إلى المكان فور تلقيهما اتصالًا يفيد بتعرض ابنهما للطعن. وذكرت والدته أنه كان لا يزال واعيًا عند وصولهما، وقال لهما: «أحبكما. أنا آسف».
ووصف المدعي العام ريموند تيرني، في بيان، ما حدث بأن زاكاري صعّد خلافًا باستخدام سلاح قاتل، ما أدى إلى وفاة الفتى. وقال والدا ديليمو إن ابنهما كان طفلهما الوحيد، وكان طالبًا متفوقًا في الصف 11 بمدرسة ويست بابيلون الثانوية.
ووجهت إلى صاحبة المنزل تهمتا مخالفة قانون المقاطعة المتعلق بمستضيفي الحفلات وتعريض سلامة طفل للخطر. وتقول الشرطة إنها سمحت لأحد أحفادها بإقامة الحفل في منزلها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!