قالت المرشحة الديمقراطية لمجلس النواب كايت كونلي، خلال منتدى للمحاربين القدامى في مقاطعة بوتنام بولاية نيويورك مساء الثلاثاء، إنها «تتفق تمامًا» مع منافسها الجمهوري مايك لولر، بعدما دعا إلى رحيل حاكمة الولاية كاثي هوكول. لكن حملة كونلي قالت لاحقًا إن موافقتها تعلقت بحاجة أصحاب الأعمال الصغيرة إلى الدعم، لا بموقف من الحاكمة.
كان لولر، عضو مجلس النواب الحالي عن الدائرة 17 في نيويورك، ينتقد مناخ الأعمال في الولاية، مشيرًا إلى ضرائب وصفها بأنها الأعلى في البلاد ورسوم الازدحام المروري. واختتم حديثه قائلًا: «نحتاج إلى حاكم جديد. يجب أن ترحل كاثي هوكول»، وسط تشجيع من جمهور وصفته الصحيفة بأنه يميل إلى المحافظين، وفق تسجيل مصور حصلت عليه.
وعندما وقفت كونلي للحديث بعده مباشرة، قالت: «عليّ أن أخبركم: أنا أتفق تمامًا مع منافسي». وصفّق لولر وجمهوريون آخرون كانوا على المنصة، فيما هتف أحدهم باسم «بليكمان»، في إشارة إلى بروس بليكمان، المنافس الجمهوري لهوكول في انتخابات 3 نوفمبر. وقال لولر لكونلي مبتسمًا: «لقد مهّدت لك الطريق في هذه النقطة».
ولم تدافع كونلي، وهي من المحاربين القدامى في الجيش ومستشارة سابقة للأمن القومي في إدارة الرئيس جو بايدن، عن هوكول خلال ردها. وقالت للمجموعة: «نحن لا نساعدكم في وقت تحتاجون فيه إلى المساعدة بشدة». وأضافت أن الحد الأدنى للأجور في نيويورك، البالغ 17 دولارًا، من بين الأعلى في البلاد، ما يضع الشركات المحلية في وضع تنافسي غير مواتٍ. وقالت إنها تؤيد رفع الحد الأدنى الفيدرالي للأجور لمعالجة هذا التفاوت.
في المقابل، قالت المتحدثة باسم حملة كونلي، مادي روزن، إن لولر يكذب بشأن رد المرشحة في المنتدى. وأضافت أن التسجيل الكامل يوضح أن كونلي كانت توافق على حاجة أصحاب الأعمال الصغيرة في نيويورك إلى مزيد من الدعم. ولم تذكر روزن هوكول بالاسم في ردها.
وكانت كونلي قد أشادت بهوكول في مناسبات أخرى، منها وقف تطوير مراكز بيانات جديدة وإجراءات تمنع السلطات المحلية من إبرام اتفاقات مع وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية «ICE». وفي مناظرة على قناة PIX11 الأربعاء، بعد يوم من المنتدى، منحت الحاكمة تقدير «B» عندما طُلب منها تقييم أدائها. ولم تشارك المرأتان علنًا في حملات أو تجمعات انتخابية معًا، لكن هوكول تحدثت في فعالية لجمع التبرعات لكونلي في بيكسكيل يوم 4 أكتوبر.
ووفق استطلاع داخلي نشرته حملة لولر في وقت سابق من الشهر، حصلت هوكول على 47% مقابل 51% لبليكمان داخل الدائرة الانتخابية، فيما بلغت نسبة كونلي في الاستطلاع نفسه 47%. وتسعى هوكول للفوز بولاية ثانية مدتها 4 سنوات.
وجاء تصريح كونلي بعد موقف لمرشح ديمقراطي آخر لمجلس النواب، بليك جيندبيان، امتنع في مقابلة إذاعية يوم 8 أكتوبر عن القول ما إذا كان سيصوّت لهوكول أو يدعمها. ويخوض جيندبيان السباق لخلافة النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، التي ستتقاعد، في الدائرة 21 شمال ولاية نيويورك. وقال في المقابلة إن ما يدعمه هو «أي شخص يساعد منطقة نورث كانتري على النجاح».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!