أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الجمعة، دعم بلاده للبنان في الخطوات التي يتخذها، وطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وتسليمها إلى الجيش اللبناني، وذلك بعد لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا ببيروت.
وقال آل ثاني في كلمة تلفزيونية عقب اللقاء إن قطر ستواصل دعم لبنان، وتسعى إلى تقديم حلول متكاملة لقطاع الطاقة فيه. وأضاف أن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية وسبل تنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها.
وأوضح أن قطاع الطاقة يقع في صلب الاهتمامات في لبنان، وقال: «سنحرص خلال الاجتماعات اللاحقة مع رئيس الحكومة على تفعيل المشاريع التي تم الاتفاق عليها». وذكر أنه ناقش مع عون الأوضاع الإقليمية والدولية، ولا سيما الوضع في جنوب لبنان وممارسات إسرائيل تجاه لبنان.
وكان رئيس الوزراء القطري قد بدأ زيارة إلى بيروت الخميس للقاء كبار المسؤولين. وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن رئيس الحكومة نواف سلام استقبله في المطار. وذكرت الوكالة أن برنامج الزيارة يشمل لقاءات مع الرئيس عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة، إلى جانب قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، ومدير الأمن العام اللواء حسن شقير.
وتأتي الزيارة وسط تصاعد التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها لبنان، ولا سيما في جنوبه، وفي ظل تحركات دبلوماسية لدعم استقراره وتعزيز قدرات مؤسساته الرسمية.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت شركة قطر للطاقة إبرام اتفاقية مع الحكومة اللبنانية وشركتي توتال إنرجيز وإيني للاستحواذ على حصة مشاركة في المنطقة البحرية رقم 8، المخصصة للاستكشاف قبالة سواحل لبنان. وقالت الشركة إنها ستحصل بموجب الاتفاقية على حصة تبلغ 30%، فيما تحتفظ توتال إنرجيز، المشغلة الرئيسية للمشروع، وإيني بحصة تبلغ 35% لكل منهما.
وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة سعد بن شريدة الكعبي، آنذاك، إن الخطوة تدعم تطوير استكشاف النفط والغاز في لبنان، وتعكس التزام قطر بمساندة الشعب اللبناني وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!