أعلن مسؤولو مقاطعة سان ماتيو، في بيان صدر الخميس، أن بريدًا سُرق مؤخرًا من مكتب لخدمة البريد الأمريكية في دالي سيتي بولاية كاليفورنيا، وكان من بينه بطاقات اقتراع بريدية لناخبين في المقاطعة لم تُحتسب بعد. وتحقق المقاطعة وخدمة البريد في السرقة، فيما قالت المقاطعة إن عدد البطاقات المسروقة لم يتضح بعد.
ودعا قسم الانتخابات في المقاطعة الناخبين إلى متابعة حالة بطاقات اقتراعهم البريدية عبر الموقع الإلكتروني لوزير خارجية كاليفورنيا، وطلب بطاقة بديلة عبر الإنترنت إذا اعتقدوا أن بطاقتهم تأثرت بالسرقة. وأوضح القسم أن لكل بطاقة ناخبًا محددًا، وأن إجراءات معالجة البطاقات تمنع احتساب أكثر من بطاقة للناخب نفسه.
وتأتي هذه الواقعة بعد نحو أسبوع من سرقة بريد من شاحنة تابعة لخدمة البريد في مقاطعة ساكرامنتو. وأظهر تسجيل مصور رجلًا يصل بسيارة دفع رباعي رمادية، ويفتح الجزء الخلفي من الشاحنة ويأخذ صواني بريد. وقال مفتش البريد الأمريكي جوناثان لانينغ إن بطاقات اقتراع ربما كانت ضمن البريد المسروق. وتعرض دائرة التفتيش البريدي الأمريكية مكافأة تصل إلى $100,000 مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مرتكب تلك السرقة وإدانته.
وبدأ التصويت البريدي المبكر في كاليفورنيا لانتخابات نوفمبر بعد إرسال البطاقات إلى الناخبين في 5 أكتوبر. ويشترط لاحتساب البطاقة البريدية أن تحمل ختمًا بريديًا بتاريخ لا يتجاوز يوم الانتخابات.
وأثارت الواقعتان مخاوف بشأن أمن بطاقات الاقتراع البريدية، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تقييد التصويت بالبريد. وقال عضو مجلس مشرفي مقاطعة سان ماتيو ديفيد كانيبا لصحيفة «بالو ألتو ديلي بوست» إن على الناخبين أن يثقوا بوصول بطاقاتهم إلى وجهتها، مطالبًا بتحقيق كامل وحماية أقوى للبريد وتواصل واضح مع الجمهور مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!