أعلنت كوريا الشمالية، السبت، نجاح تجربة إطلاق تحت الماء لطوربيد موجّه فائق السرعة من طراز «زام-2.0»، يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد الأهداف وتوجيه السلاح. وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن التجربة أُجريت الخميس للتحقق من نجاح تحديث الطوربيد تقنيًا، ووصفتها بأنها خطوة مهمة في تطوير القوة البحرية للبلاد.
وذكرت الوكالة أن الذكاء الاصطناعي استُخدم في وظائف رصد الأهداف والتوجيه في الطوربيد الذي وصفته بأنه من جيل جديد. وقالت إن الاختبار أثبت فاعلية تقنية الدفع، التي طُوّرت عبر أكثر من 180 اختبارًا خلال السنوات الخمس الماضية، وأظهر تحسنًا في كفاءة نظام دفع الطوربيد وأدائه.
ووصفت الوكالة التجربة بأنها جزء من أنشطة بحثية دفاعية اعتيادية لتطوير أنظمة الأسلحة. وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت في وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول اختبار صاروخ فرط صوتي متوسط المدى يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما قالت إنها اختبرت الأربعاء نوعين من صواريخ كروز الإستراتيجية التي تُطلق من الغواصات، للتحقق من قدرة قواتها البحرية على تنفيذ مهامها والردع الحربي.
وفي سبتمبر/أيلول، شدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على ضرورة تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة السلاح. ويرى محللون أن بيونغ يانغ ربما تسرّع تطوير قدراتها الصاروخية بدعم عسكري روسي، مقابل إرسال قوات لمساندة موسكو في أوكرانيا؛ وهو تقدير للمحللين لا نتيجة أثبتها اختبار الطوربيد.
ويأتي الاختبار ضمن سلسلة من عمليات إطلاق الأسلحة الكورية الشمالية، وسط تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية وتسابق الكوريتين على تطوير أسلحة قادرة على الإفلات من الدفاعات الصاروخية. وتسعى بيونغ يانغ إلى تطوير غواصات صاروخية حديثة، إلى جانب الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، وأطلقت صواريخ تجريبيًا من منصات مختلفة، بينها غواصة قديمة.
وفي كوريا الجنوبية، أشرف الرئيس لي جاي ميونغ الأسبوع الماضي على أول تجربة إطلاق في بلاده لصاروخ فرط صوتي مطوّر محليًا. وشمل اختبار سول مركبة انزلاقية فرط صوتية، وهي سلاح يستطيع المناورة وتغيير مساره أثناء الطيران. وجاء ذلك بعد أيام من إعلان كوريا الشمالية أن كيم أشرف على اختبار صاروخ فرط صوتي متوسط المدى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!