تنظّم هانا ميشيل براور وشريكها آسبن سيمون جولة لمشاهدة الحمام في فيلادلفيا، مدتها 90 دقيقة، عبر مشروعهما «فيلي بيجن تورز». وعند نشر تقرير «سي بي إس نيوز» في 16 أكتوبر 2026، كان موقع «تريب أدفايزر» يصنّفها ثالث أكثر الجولات شعبية في المدينة.
ينقل الشريكان المشاركين إلى أماكن يكثر فيها الحمام في الحي، ويجيبان عن أسئلتهم بشأنه. ومن بينها سبب وقوف الحمام في اتجاه واحد؛ إذ أوضح سيمون، خلال جولة حديثة، أن الحمام يواجه الريح لأن ريشه يمتد بانسيابية من مقدمة جسمه إلى خلفه. وقالت براور إن سكان المدن يرون الحمام كثيرًا، لكنهم لا يتعلمون الانتباه إليه.
كانت براور تكره الحمام حتى صادفت قبل 4 سنوات حمامة بدت مريضة أو مصابة. وقالت إنها لم تستطع تركها، فاعتنت بها حتى تعافت، وغيّرت تلك التجربة نظرتها إلى الحمام. وأطلق الشريكان على الحمامة اسم «بريمروز»؛ وهي تعيش الآن في شقتهما، وتستحم، ويُجفف ريشها بالمجفف، وتحب أن تُداعَب.
وترى براور أن للجولة غاية تتجاوز مشاهدة الحمام: تشجيع الناس على الاهتمام بما يمرون به كل يوم دون أن يتوقفوا عنده. وتُضاف الجولة إلى معالم يقصدها زوار فيلادلفيا، مثل جرس الحرية وقاعة الاستقلال ودرجات روكي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!