الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

وزيرة خارجية اليمن ترفض وساطة إيران وتتهمها بدعم الحوثيين

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
وزيرة خارجية اليمن ترفض وساطة إيران وتتهمها بدعم الحوثيين

رفضت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة عرض إيران التوسط لوقف القتال في اليمن، واتهمت طهران بدعم الحوثيين، ودعت إلى تصنيفهم منظمة إرهابية.

رفضت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة عرض إيران التوسط لوقف القتال في اليمن، وقالت في بيان نشرته عبر منصة «إكس» إن طهران طرف في الحرب وليست وسيطًا فيها، متهمة إياها بدعم جماعة أنصار الله (الحوثيين) عسكريًا وماليًا. ودعت المجتمع الدولي إلى تصنيف الجماعة منظمة إرهابية.

وقالت الزوبة إن عرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يأتي بينما تدعم بلاده الحوثيين بالسلاح والتمويل والتدريب، وتزودهم بالصواريخ والطائرات المسيّرة والخبراء، مما أسهم، بحسب قولها، في إطالة أمد الصراع. وطالبت إيران بوقف هذا الدعم واحترام سيادة اليمن والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ووصفت عرض الوساطة بأنه استفزاز لليمنيين ولأسر ضحايا هجمات قالت إنها نُفذت بأسلحة إيرانية.

وكان عراقجي قد أبدى قبل أيام استعداد إيران للمساعدة في بدء محادثات بين السعودية واليمن، في إشارة إلى الحوثيين. وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، بحثا فيه التصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة بشأنه، وفق وزارة الخارجية السعودية.

واتهمت الزوبة الحوثيين بتصعيد هجماتهم داخل اليمن وخارجه، مشيرة إلى استهداف مؤسسات حكومية ومرافق مدنية في العاصمة المؤقتة عدن، وحصار مدينة تعز وقصف أحيائها السكنية، واستهداف مدنيين في مأرب ومحافظات أخرى. وأضافت أن الجماعة هاجمت مطارات ومنشآت مدنية في السعودية وهددت الملاحة الدولية.

وقالت الوزيرة إن الجماعة ترفض، بحسب تعبيرها، الاستجابة لجهود التسوية الدولية والإقليمية، ومنها خريطة الطريق التي قدمتها السعودية لاستئناف المسار السياسي. واتهمت الحوثيين باستغلال فترات التهدئة لإعادة تنظيم صفوفهم وتعزيز قدراتهم العسكرية، واعتبرت أن إيران تستخدم اليمن ورقة تفاوضية، بما يفاقم تداعيات التوتر على شعوب المنطقة والتجارة والأسواق العالمية.

ورفضت الزوبة ما وصفته بمحاولات إيران تقديم الحوثيين بوصفهم ممثلين لليمن وتصوير الصراع على أنه نزاع بين اليمن والسعودية، مؤكدة أن تعامل طهران مع الجماعة لا يمنحها حق تمثيل الدولة اليمنية. وجددت تضامن الحكومة اليمنية مع السعودية، وأكدت حقها في الدفاع عن أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها وفق القانون الدولي. وقالت إن أمن البلدين مترابط، مشيرة إلى دعم الرياض الاقتصادي والإغاثي والتنموي لليمن، في مقابل ما وصفته باستمرار الدعم العسكري الإيراني للحوثيين.

واعتبرت الوزيرة أن الهجمات الإيرانية التي تتعرض لها دول مجلس التعاون الخليجي والأردن تندرج ضمن سياسة إقليمية تقوم على التدخل في شؤون الدول وتسليح جماعات مسلحة لفرض النفوذ بالقوة. واتهمت طهران بانتهاك سيادة اليمن، مستشهدة بقبولها ممثلًا للحوثيين وتسليمه مقار البعثة الدبلوماسية اليمنية في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وإرسال ضابط من الحرس الثوري إلى صنعاء وتقديمه بصفة سفير لدى الجماعة في أكتوبر/تشرين الأول 2020، وتسيير رحلات إلى مطار صنعاء في يوليو/تموز 2026 دون موافقة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وفق البيان.

وفرّقت الزوبة بين الشعب الإيراني وسياسات النظام في طهران، معربة عن تضامنها مع الإيرانيين وتطلعهم إلى الأمن والكرامة والازدهار. ودعت المجتمع الدولي إلى تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، وتجفيف مصادر تمويلهم، ومحاسبة الجهات التي تدعمهم، وإنفاذ حظر تسليحهم بموجب قراري مجلس الأمن 2216 و2624.

وفي سياق متصل، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن الحوثيين لم يستهدفوا سفنًا أمريكية حتى خلال العمليات العسكرية ضد إيران، مضيفًا أنهم أدركوا تبعات الرد الأمريكي. واتهم طهران بتمويل حزب الله اللبناني والحوثيين، معتبرًا أن هذا الدعم يسهم في زعزعة استقرار المنطقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني