الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

جنوب السودان يحتج على قصف سوق أبيي بعد مقتل 73 شخصًا وفق حصيلة أولية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
جنوب السودان يحتج على قصف سوق أبيي بعد مقتل 73 شخصًا وفق حصيلة أولية

احتج جنوب السودان على قصف بمسيّرات استهدف سوقًا في أبيي يوم الإثنين، وأسفر وفق حصيلة أولية عن مقتل 73 شخصًا، فيما اتهم مسؤول في المنطقة الجيش السوداني بتنفيذه.

استدعى جنوب السودان سفير السودان لدى جوبا احتجاجًا على قصف بمسيّرات استهدف سوق أميت في منطقة أبيي المتنازع عليها يوم الإثنين. وقال وزير الإعلام المكلف في إدارة المنطقة، يوهانا أكول نقور، إن القصف أسفر، وفق حصيلة أولية، عن مقتل 73 شخصًا وإصابة 19 آخرين، متهمًا الجيش السوداني بتنفيذه.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنها استقبلت أكثر من 20 مصابًا في مستشفى أميث بيك، بينهم أشخاص في حالة حرجة وآخرون مصابون بحروق. وأبلغت وزارة خارجية جنوب السودان السفير احتجاجها وقلقها من أثر الهجوم على أمن المدنيين واستقرار أبيي، وطالبت السلطات في بورتسودان بالامتناع عن الأعمال التي تهدد المدنيين وممتلكاتهم، ومنع تكرارها، ومعالجة قضايا المنطقة دبلوماسيًا.

وتخضع أبيي، الغنية بالنفط، لترتيبات إدارة مشتركة بين السودان وجنوب السودان، ولم يُحسم وضعها النهائي منذ انفصال الجنوب عام 2011. ويخدم سوق أميت مجتمعات الدينكا نقوك والمسيرية، إلى جانب نازحين من حرب السودان.

ويأتي القصف بعد اتهام الجيش التشادي، في أغسطس الماضي، القوات المسلحة السودانية وجماعات متحالفة معها بقصف قافلة مركبات في إقليم إنيدي الشرقي، عقب مطاردتها لمسافة تجاوزت 100 كيلومتر داخل تشاد. ووضعت نجامينا قواتها في حالة تأهب، وأعلنت احتفاظها بحق الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها. وأدان كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الغارات المنسوبة إلى الجيش السوداني، محذرًا من امتداد الحرب خارج الحدود. كما دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، إلى احترام سيادة الدول وحدودها وضبط النفس.

وفي سبتمبر، أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي و6 جماعات مسلحة أخرى تشكيل «تحالف قوى الشعوب الإثيوبية من أجل البقاء»، وقالت إن هدفه إسقاط الحكومة المركزية في أديس أبابا. وبعد أيام، اندلع قتال بين التحالف والقوات الفيدرالية، قبل أن تستعيد القوات الحكومية مناطق رئيسية، بينها أجزاء واسعة من إقليم تيغراي وعاصمته ميكيلي. واتهم قائد الجيش الإثيوبي، برهانو جولا، القوات المسلحة السودانية وإريتريا بدعم المعارضة المسلحة، وكررت أديس أبابا اتهام الجيش السوداني والسلطات في بورتسودان بمساندة التحالف.

وتقول المادة إن مصادر أوروبية ودولية وثقت قتال كتيبة البراء بن مالك الإسلامية إلى جانب الجيش السوداني. وتنقل عن تقارير صحفية دولية، استندت إلى مصادر عسكرية، أن شبكات إسلامية وفرت للجيش آلاف المقاتلين، ودربت أعدادًا كبيرة من المتطوعين للقتال، وقدمت دعمًا عسكريًا وإداريًا وماليًا. وأقر قيادي في الكتيبة، بحسب المادة، بأن عناصرها تحصل بأوامر من الجيش على أسلحة خفيفة ومدفعية ومسيّرات. وينفي قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وجود ارتباط مع الحركة الإسلامية، بينما ترى المادة أن التعاون الميداني مع تشكيلات إسلامية يشير إلى تحالف عسكري معها.

وتقدم المادة هذه الوقائع والاتهامات بوصفها مؤشرات، في تحليلها، على اتساع تداعيات حرب السودان في دول الجوار. وتقارن اعتماد الجيش على الجماعات المسلحة بسياسات نظام عمر البشير، وتخلص إلى أن استمرار هذا النهج قد يزيد خطر المواجهة الإقليمية وامتداد نشاط الجماعات المتطرفة. وهذه تقديرات تحليلية، وليست نتائج مؤكدة للهجمات أو الاتهامات المذكورة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني