الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

خبير عسكري: سقوط تعز في اليمن قد يتيح للحوثيين السيطرة على الساحل

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
خبير عسكري: سقوط تعز في اليمن قد يتيح للحوثيين السيطرة على الساحل

حذر الخبير العسكري إلياس حنا من أن سقوط تعز في اليمن قد يضعف عمليات القوات الحكومية في الوازعية والساحل الغربي، ويتيح للحوثيين السيطرة على الساحل، مؤكدًا أن المدينة لم تسقط.

حذر الخبير العسكري إلياس حنا، في تحليل للمواجهات الجارية في اليمن، من أن سقوط مدينة تعز قد يضعف عمليات القوات الحكومية في الوازعية والساحل الغربي، ويتيح للحوثيين السيطرة على الساحل وتأمينه. وأكد أن تعز لا تزال محاصرة، لكنها لم تسقط، فيما تستمر المعارك في الجبال المحيطة بها.

تخوض القوات الحكومية مواجهات على جبهات تمتد من الجوف ومأرب إلى تعز والساحل، وسط حديثها عن تنفيذ مئات الضربات خلال يوم واحد. وقال حنا للجزيرة إن التطورات الميدانية شملت تحركات قرب جبال كهبوب في سياق الصراع على المناطق الساحلية. ورأى أن تعدد الجبهات والاعتماد على الضربات، ولا سيما الجوية، يأتيان ضمن محاولة القوات الحكومية إحراز تقدم في غياب أفضلية واضحة لها على الأرض، مقابل تمركز الحوثيين في مواقع إستراتيجية.

وأشار حنا إلى أن الحوثيين نفذوا عملية عسكرية خاطفة بين 9 و11 سبتمبر/أيلول، وأن الحكومة اليمنية تسعى إلى منعهم من تحقيق مكاسب إضافية بعد التطورات التي شهدها الساحل، خصوصًا في محافظة تعز. وعزا كثافة استخدام الطيران إلى المعارك الدائرة حول المدينة، موضحًا أن القوة الجوية تواجه صعوبات في المناطق الجبلية، حيث لا تشارك بالضرورة وحدات كبيرة في القتال وتدور بعض المواجهات مباشرة بين القوات.

وفي جبهة مأرب، تساءل حنا عن قدرة القوات الحكومية على التقدم نحو معسكر ماس وربطه بمعسكر اللبنات، الذي لم يسقط بعد، وتعزيز الربط الميداني بين مأرب والجوف. واعتبر هذه التحركات مؤشرات لتقييم قدرتها على تغيير موازين القوى.

وقال حنا إن استمرار استهداف الحوثيين للوازعية ومناطق الساحل يرتبط بمحاولاتهم التأثير في خطوط السيطرة هناك. وأشار إلى أن رأس العارة تضم مرفأ، لكن أهميتها، في تقديره، تتجاوز المرفأ إلى موقعها ضمن المشهد العسكري على الساحل. وذكر أن قصر معاشيق، مقر القيادة السياسية في عدن، ومنطقة البريقة تعرضا للقصف، معتبرًا أن استهداف مواقع مرتبطة بمراكز القيادة السياسية والعسكرية يزيد خطورة الضغوط على الحكومة اليمنية.

وتشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني