الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

اليابان تطلق مسبارًا لجمع عينات من قمر المريخ فوبوس وإعادتها إلى الأرض

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
اليابان تطلق مسبارًا لجمع عينات من قمر المريخ فوبوس وإعادتها إلى الأرض

أطلقت اليابان مسبار «MMX» لدراسة قمري المريخ وجمع عينات من فوبوس، على أن تعود العينات إلى الأرض عام 2031 إذا سارت المهمة وفق الخطة.

أطلقت اليابان يوم الاثنين، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مهمة فضائية بقيمة 350 مليون دولار لدراسة قمري المريخ فوبوس وديموس. وانفصل مسبار المهمة «MMX» عن الصاروخ بعد الإطلاق، في بداية رحلة يُخطط خلالها لإنزال مركبة صغيرة على فوبوس وجمع عينات من تربته، تمهيدًا لإعادتها إلى الأرض عام 2031.

انطلق صاروخ ياباني من طراز «H3» من مركز تانيغاشيما الفضائي، التابع لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية، عند الساعة 3:41 عصرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الموافق 4:41 صباحًا بتوقيت اليابان. ودفعته في المرحلة الأولى 4 معززات تعمل بالوقود الصلب ومحركان يعملان بالهيدروجين، قبل أن تتولى مرحلته الثانية مواصلة الصعود. وبعد ساعة و11 دقيقة من الإطلاق، وتشغيل محرك المرحلة العليا مرتين، انفصل المسبار الذي يبلغ وزنه 9900 رطل ليواصل رحلته مستقلًا.

تهدف المهمة أساسًا إلى تحديد أصل القمرين: هل تكوّنا من حطام اصطدام جسم كبير بالمريخ في مرحلة مبكرة، أم أنهما كويكبان جذبتهما جاذبية الكوكب بعد مرورهما بالقرب منه؟ ويبلغ عرض فوبوس 17 ميلًا عند أوسع نقطة، فيما يقل حجم ديموس عن نصف حجمه. وشكلهما غير منتظم ويشبهان الكويكبات، لكن الحجم والشكل وحدهما لا يحسمان أصلهما.

وقال توماس ستاتلر، الذي ساعد في الإشراف على تطوير أداتين لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» على متن المسبار، إن بعض خصائص القمرين تشبه كويكبات تقع في الجزء الخارجي من حزام الكويكبات، بينما تشير أدلة أخرى إلى أنهما بقايا اصطدام هائل في تاريخ المريخ المبكر. وأضاف أن دراسة القمرين عن قرب وإعادة عينات إلى الأرض ستساعدان في تحديد ما إذا كانت مادة فوبوس أقرب في تركيبها إلى الكويكبات أم إلى حطام ناتج من اصطدام بالمريخ.

إذا سارت المهمة وفق الخطة، سيدخل المسبار مدارًا حول المريخ في سبتمبر 2027، في مسار يتيح له التحرك حول الكوكب بالتزامن مع فوبوس. وسيقضي 3 سنوات هناك لدراسة فوبوس ومحيطه وتركيبه الكيميائي والمعدني، وتقييم إمكان استخدامه قاعدةً لانطلاق رواد فضاء مستقبلًا.

ومن المقرر إنزال مركبة جوالة صغيرة، قدمتها وكالتا الفضاء الألمانية والفرنسية، على سطح فوبوس في أوائل 2029. وتزن المركبة 55 رطلًا ولا تحمل صواريخ كبح لإبطاء هبوطها. ونظرًا إلى أن جاذبية فوبوس تساوي نحو واحد من ألف من جاذبية الأرض، يُتوقع أن ترتد على السطح قبل أن تستقر. وصُممت لتصحح وضعها بعد الهبوط، ثم تبدأ استكشاف السطح بكاميرات للملاحة ودراسة التربة، وأداة توجه أشعة ليزر إلى الأرض لتحديد المعادن المحتملة، وأخرى تقيس درجات حرارة التربة.

وبعد نحو عام من هبوط المركبة الجوالة، قرابة عام 2030، يُخطط لهبوط المسبار نفسه على فوبوس مرة، وربما مرتين، لجمع التربة باستخدام أداتين؛ صنعت الوكالة اليابانية إحداهما وقدمت «ناسا» الأخرى. ويشترط تصميم المهمة جمع 10 غرامات على الأقل، أي أقل من نصف أونصة، وقد تزيد الكمية بحسب طبيعة التربة.

وبعد استكمال رصد ديموس عن بُعد، سيغادر المسبار عائدًا إلى الأرض، حاملًا العينات في كبسولة مقاومة للحرارة ومصممة لدخول الغلاف الجوي فوق أستراليا، حيث سيكون فريق جاهزًا لاستعادتها. وسيدرس العينات فريق دولي من الباحثين. وقال ستاتلر إن نجاح الخطة سيجعل «MMX» أول مركبة فضائية تعود إلى الأرض من منظومة المريخ.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني