نددت إسرائيل، الأربعاء، بمصادقة مجلس النواب الليبي، ومقره شرق ليبيا، على مذكرة تفاهم لتعيين الحدود البحرية مع تركيا. وكان المجلس قد أقر المذكرة الثلاثاء، فيما أعلنت مصر رفضها التصديق عليها الأربعاء، وأثارت الخطوة انتقادات حادة من اليونان.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان: «مع الأسف، نرى تركيا تسعى مجددا لزعزعة استقرار منطقة شرق المتوسط».
وقالت وزارة الخارجية المصرية إن المذكرة، التي وُقعت عام 2019 بين فايز السراج وتركيا لتحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، «باطلة بطلانا مطلقا، ومعدومة الأثر القانوني». وأضافت أن تصديق مجلس النواب الليبي عليها لا يرتب أي آثار قانونية بالنسبة لمصر.
وجاء إقرار المذكرة في إطار نزاع مستمر منذ سنوات بشأن مطالبات متعارضة بالسيادة على مناطق بحرية، وحقوق استكشاف موارد الطاقة والتنقيب عنها في شرق البحر المتوسط. وتعارض اليونان ومصر وقبرص الاتفاق الليبي التركي منذ فترة طويلة، معتبرة أنه يتعدى على مطالباتها بمناطق بحرية.
وتخوض اليونان وتركيا، وهما عضوان في حلف شمال الأطلسي، نزاعا ممتدا بشأن الحدود البحرية في بحر إيجة وشرق البحر المتوسط. وفي عام 2020، وقعت اليونان ومصر اتفاقية لتحديد منطقة اقتصادية خالصة في شرق البحر المتوسط تتداخل مع الاتفاق الليبي التركي، وهو ما تعارضه تركيا.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التصريحات المتبادلة بين مسؤولين إسرائيليين وأتراك، في ظل خلافات بين البلدين بشأن ملفات منها سوريا والحرب في قطاع غزة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!